الأهداف

   تهدف المدرسة الدكتورالية الوطنية للأنثروبولوجيا إلى تكوين الطلبة المتحصلين على شهادة الليسانس في العلوم الاجتماعية. مبدئيا يتم قبول شهادات الليسانس في علم الاجتماع، علم النفس، الديموغرافيا،  واللغة، والثقافة الأمازيغية.

   يرتكز مبدأ التكوين في الطور الأول على إعادة  توجيه ذي علاقة بمجال الأنثروبولوجيا. ولهذا فإن الاهتمام الرئيس للتكوين يكمن في ضبط التعليم الهادف إلى التمكن من مسايرة التطورات الكبرى، والإحاطة  بالمجالات الرئيسة،  والأدوات الأساسية لهذا التخصص. لذا يجب على هذا التكوين التطرق أيضا إلى ما يشهده هذا التخصص من نقاشات في الوقت الراهن في ظل عصرنة المجتمعات  والعولمة، والإسهام في صياغة رؤيا عن المجالات الممكنة للمعرفة، والنهج الأنثروبولوجي في محيط المجتمعات غير الغربية.

   وفي هذا الصدد، من المهم إظهار التقاربات الموجودة بين علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وذلك انطلاقا من تعليم مركزي. يعلم الباحثون  الذين احتكوا  بمجتمعات الجنوب أن النظرة المتقاطعة بين هذين التخصصين هي الأنجع اليوم؛ لأنها تتوافق مع الحالة الفعلية  لمجتمعات تقترن فيها الحداثة،     والعصرنة، والعولمة (علم الاجتماع) بدوافع فردية باطنية دائمة النشاط.

   ما يميز الأنثروبولوجي المرجى تكوينه أن لا يكون في أية حال من الأحوال استنساخا مطابقا للأنثروبولوجي المنتسب إلى المؤسسات التي  مازالت تعزل - بصفة أساسية-  الأنثروبولوجيا عن الآخر. من الممكن ممارسة أنثروبولوجيا لا تتنكر  للتراث العالمي للتخصص، وتدرك في نفس الوقت حجم التحديات الضرورية  في الواقع المحلي.

   لما كانت الأنثروبولوجيا عبارة عن مقارنة فإنه يجب على التعليم أن يراعي  الانفتاح على ميادين متنوعة، على الأقل في المغرب العربي، في انتظار إمكانية التوجه نحو توسيع مجال الدراسة لتشمل إفريقيا، والعالم العربي لما تتمتع به هذه الميادين من ثراء معرفي جدير بالاهتمام؛ لذا فإن الغاية من وراء ذلك نقل سلس للمعرفة يضمن الجودة في التكوين.

   وفي الأخير ينبغي الحرص على تزويد الطلبة برصيد منهجي في الأنثروبولوجيا، مع تركيز اهتمامهم على ممارسة المهنة في الواقع.

حصيلة التأهيل للمدرسة الدكتورالية للأنثروبولوجيا سمحت بـ:

تخصصات (فروع) المدرسة الدكتورالية للأنثروبولوجيا:

 

Rock for you