تظاهرة علمية

العودة إلى المدارس: الرهانات الاجتماعية والتربوية في ظل تواصل الجائحة بالجزائر
العودة إلى المدارس: الرهانات الاجتماعية والتربوية في ظل تواصل الجائحة بالجزائر
النوع
ندوة نقاشية داخلية
date
27/09/2020
heure
09:30
lieu
الكراسك
قسم بحث أنثروبولوجيا التربية و أنظمة التكوين
المحور :
المدرسة وفاعلوها
الكلمات المفتاحية :
مدرسة التعليم النظام التربوي الجائحة
الملخص
ينظم قسم أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين ندوته الداخلية الأولى يوم الأحد 27 سبتمبر 2020 حول موضوع "الرهانات الاجتماعية والتربوية للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظل تواصل جائحة كورونا"، ويطمح من خلال هذا اللقاء المفتوح مواصلة النقاش العلمي حول المسألة التربوية ومؤسساتها وموقف العائلة في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يبدو أنّها ستكون ميزة السنة الدراسية 2020-2021.
لقد أثار الباحثون المشاركون في الملتقى الافتراضي الأوّل "الجائحة والمجتمع" المنظّم يومي 03 و 04 جوان 2020 العديد من المسائل (مواضيع الجلسة الخامسة خصوصا) المرتبطة بالرهانات التي تواجه أنظمة التمدرس والتكوين في ظل المخاطر الصحية الناتجة عن الجائحة، سواء تعلّق الأمر بتقييم الأداءات التربوية السابقة، أو بتكيّف الممارسات البيداغوجية مع حتميات "التباعد الاجتماعي"، أو بتحليل التبعات الاجتماعية والتربوية للانقطاع عن الدراسة لمدة يمكن أن تتجاوز ستة أشهر، أو بتحليل قدرات المنظومة المؤسساتية المدرسية مع رهانات العودة " المحتملة " إلى مقاعد الدراسة يوم 4 أكتوبر 2020.
لا يسعى هذا اللقاء إلى فرض أجندة من التساؤلات الدقيقة التي ينبغي أن تقارب موضوع هذه الندوة، ولكن نودّ أن تثير تدخلات المشاركين ونقاشاتهم محاور نراها في صميم الموضوع، ويمكن في هذا السياق أن نذكّر ببعضها.
- أولى المسائل مرتبطة بمقاربة الحياة اليومية "للتلاميذ" (الأطفال أو المراهقين) في ظل الانقطاع عن المدرسة والقطيعة المرحلية مع مــا يفرضه زمن التمدرس من انضباط. لقد وجدت العائلة، التي عادة مـــا تفوضّ جزء معتبرا من مهام التنشئة للمدرسة، نفسها أمام حتمية تسيير هذا الطارئ في ظلّ المخاطر الصحية، كمـــا قد تكون مقاربة مظاهر اللامساواة بين العائلات في طرق تكفّلها بفترة التوقف المدرسي قد يكون مدخلا مهما لإعادة طرح العديد من أسئلة العلوم الاجتماعية حول مكانة المدرسة وتغيّر صورة فاعليها في المجتمع.
- ثاني المسائل مرتبطة "بمتابعة" المقبلين على امتحانات نهاية الطور المتوسط والثانوي. تبدو الاستراتيجيات التي اتبعتها العائلات واتبعها التلاميذ في التحضير لامتحانات نهاية الأطوار الدراسية مسألة مهمة هي الأخرى، فمقاربة كيفيات تحضير الامتحانات، ظروف تحضيرها والصعوبات التي صاحبتهما يمثل عنصرا مهما في نقاشات هذه الندوة.
- تبدو مواقف أولياء التلاميذ من انقطاع أبنائهم عن الدراسة فترة بداية الجائحة مواقف متجانسة في العموم، بينما تبدو مواقفهم المستطلعة (دراسة استطلاعية محدودة، المواقف المعلنة في شبكات التواصل الاجتماعي) حول إمكانيات "العودة إلى مقاعد الدراسة" متباينة. يمكن القول أنّ الخوف على "صحة التلاميذ" و/ أو "الخوف من تبعات طول مدة الانقطاع" عن "الدراسة " هما الخطابان المعبّران عن هذه المواقف. مساءلة التبريرات التي يقدمها الموقفين حول " العودة المحتملة إلى مقاعد الدراسة" يمثل عنصرا نراه مهما في نقاشات هذه الندوة الداخلية.
- لا يمكن الحديث عن رهانات العودة دون الحديث عن فاعلي المؤسسات التربوية خصوصا " الأساتذة ". مواقف هذه الفئة من الانقطاع الظرفي عن التمدرس ومواقفهم من العودة إلى مقاعد الدراسة تمثل عنصر من أجل بناء تصور مكتمل عن الرهانات التي تحكم العلاقة بين الفاعلين (تلاميذ، عائلات، أساتذة، جمعيات أولياء التلاميذ، نقابات التربية...) فترة المخاطر الصحية.
- الحديث عن تكيف البرامج التربوية وعن إمكانيات استدراك بعض الدروس لارتباطها بكفاءات ضرورية يجب التحكّم فيها وعن تسيير الاجتماعي والبيداغوجي لمظاهر العودة إلى المدارس أيضا يمثل عنصرا يستوجب مناقشته في هذه الندوة.
هذه العناصر وأخرى يمكن أن تكون إثراء قيّما للنقاشات حول المسألة التربوية في الجزائر في ظل جائحة كورونا.
فؤاد نوار
المشاركون
فؤاد نوار
conferencier
السيرة الذاتية
المدير المساعد المكلف بالبحث بالكراسك
الصور
العودة إلى المدارس: الرهانات الاجتماعية والتربوية في ظل تواصل الجائحة بالجزائر
العودة إلى المدارس: الرهانات الاجتماعية والتربوية في ظل تواصل الجائحة بالجزائر
العودة إلى المدارس: الرهانات الاجتماعية والتربوية في ظل تواصل الجائحة بالجزائر