تظاهرة علمية

المدرسة في الجزائر اليوم: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم الموازية
المدرسة في الجزائر اليوم: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم الموازية
عرض البرنامج
عرض البرنامج
النوع
ندوة وطنية
date
15/06/2026 - 16/06/2026
heure
09:00
lieu
مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية
قسم بحث أنثروبولوجيا التربية و أنظمة التكوين
المحور :
المدرسة وفاعلوها
الكلمات المفتاحية :
التعليم التقييم التكوين الجزائر الكتاب المدرسي الكفاءة مدرسة وهران
الملخص
تناقش الندوة الوطنية الموسومة " المدرسة في الجزائر: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم" ثلاثة محاور، انطلاقا من دراسات ميدانية ومناقشات بحثية في مشاريع قسم «أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين". يُعنى المحور الأول من هذه الندوة بمضامين الكتب المدرسية في مواد العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتطوّر ثيماتها وما رافقها من توتّرات بين مختلف الفاعلين داخل المنظومة التربوية وخارجها، ويفتح المحور الثاني باب التداول حول المدارس الخاصّة وفاعليها وزبائنها وأشكال ميلادها وتطوّرها محلّيا، في حين يقف المحور الثالث عند مظاهر " دروس الدعم الموازية أو الدروس الخصوصية "، إذ يسعى لمقاربة أشكالها، أسبابها، والمواقف الرسمية والمجتمعية منها،
المحور الأول : الكتب المدرسية في مواد العلوم الاجتماعية والإنسانية : المضامين والرهانات
ارتبط تأليف الكتاب المدرسي في الجزائر بالتحوّلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها الدولة الناشئة غداة الاستقلال، حيث شهدت المنظومة التربوية إصلاحات متعدّدة منذ الستينات إلى اليوم . ونفترض أنّ مواد اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية هي المواد المستهدفة في إنتاج وإعادة إنتاج الخطابات الرسمية وغير الرسمية السائدة في المجتمع. وتشير الدراسات، على تعدّد مداخلها وتخصّصاتها، إلى اختلاف رهانات اختيار موضوعات ومضامين كتب هذه المواد اعتبارا لتطوّر السياسات التربوية الرسمية والتجربة التنموية للدولة الوطنية. وإذا ما بحثنا في أهمّ الموضوعات التي أطّرت مضامين كتب مواد اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية في المراحل الدراسية الثلاث، فسنجدها تتمحور في الموضوعات التالية: الهوية الوطنية ، اللغة والثقافة والتراث المحلّي، خطاب الذاكرة والاستعمار وقضايا التحرّر الوطني، بناء الدولة وترسيخ الانتماء والولاء، التحديث ومسائل التنمية، القضايا العالمية والعلاقات الإقليمية، ناهيك عن مسائل المشاركة وحقوق الإنسان والتنوّع الثقافي، والعناية بالبيئة والتربية على المواطنة والديمقراطية والتسامح والمساواة والتفكير النقدي. وهناك المزيد من التنوّع في الموضوعات بدرجات متفاوتة في فترات مختلفة، تسارعا في بعضها وتراجعا في أخرى. كما يمكننا رصد عديد المناقشات بل والتوتّرات حول الموضوعات مثل تراتبية اللغات الوطنية والأجنبية، السردية الوطنية والذاكرة المحلّية، القيم الدينية والثقافة العالمية والحداثة التكنولوجية، النوع الاجتماعي وخطابات المساواة، مضامين النصوص الأدبية والفلسفية وحتى الدينية، ناهيك عن الاختلاف حول حدود التحفيز على التفكير النقدي، ومهارات الفهم بدل الحفظ في الممارسات التعلّمية في المراحل التعليمية من خلال السندات ومضامين الكتب المدرسية.
بناء على هذه الملاحظات، ارتأينا مناقشة الموضوع بالعودة إلى تطوّر موضوعات تلك الكتب ورهاناتها والسجالات المعرفية وغير المعرفية التي عرفها اختيار بعض ثيماتها، مع فتح نافذة للمقارنة والوقوف عند أهمّ المنعطفات التي شهدتها مضامين المدرسة في المنطقة المغاربية والإفريقية والمتوسطية انطلاقا من هذا النمط من السندات البيداغوجية. بناء على ذلك: نقترح أن يناقش هذا المحور أسئلة الانطلاق التالية: كيف تطوّرت موضوعات العلوم الاجتماعية والإنسانية واللغات في المدرسة من خلال مضامين الكتب المدرسية؟ ماهي خصائص الخطاب التربوي في هذه المواد؟ وما علاقته بالتحوّلات المحلّية وانعكاسات التغيّرات العالمية ؟ وأيّة رهانات معرفية وبيداغوجية وسوسيوثقافية ميّزت مضامين تلك الكتب؟ وماهي أشكال اعتماد تلك الكتب ومعاييرها في المدرسة؟ وماهي أهمّ المناقاشات والتحفّظات حول مضامين تلك الكتب، والتي أثارت سجالات وتوتّرات بين الفاعلين والنخب المختلفة؟ وماهي التحدّيات الجديدة أمام صناعة الكتاب المدرسي في هذه المواد اليوم في سياق التحوّلات الرقمية وأشكال التعلّمات التفاعلية؟
المحور الثاني: المدارس الخاصّة في الجزائر : الفاعلون ورهانات التأسيس والحوكمة
يناقش هذا المحور موضوع المدارس الخاصة، والتي تعتبر شكلا "جديدا" من المؤسسات التربية والتعليم، وعرفت إقبالا اختياريا من أولياء تلاميذ تخلّوا عن التعليم المجاني في المدرسة العمومية، حيث تشير الاحصائيات إلى تزايد نسبي في إنشاء المدارس الخاصة، فبعد أن كان عددها محدودا جدّا في السنوات التي أعقبت صدور مراسيم وقرارات إنشائها في السنوات 2004-2005، ولم يتعدّ تواجدها في بعض الولايات الكبرى، لتتواصل في التنامي تدريجيا حيث وصلت إلى 680 مدرسة خلال السنتين الماضيتين.
سبق أن أشرف مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية على دراسات حول هذا النوع من المدارس. ويتعلق الأمر بالمشروع الوطني (PNR) حول" التعليم الخاص في الجزائر، واقع وآفاق"(2012-2013)، كذلك مشروع البحث المؤسساتي حول "المدارس الخاصة للتربية الوطنية: الانتقائية ونوعية التكوين" (2020-2024). كشفت النتائج الأولية عن أشكال من الانتقائية واللاتجانس في هذا النوع من المؤسسات التربوية. يبدو اللاتجانس في مسارات النشأة وملامح الفاعلين، سواء تعلق الأمر بمؤسّسيها، أو مسيّريها، أو أساتذتها. إضافة إلى المتمدرسين بها وزبائنها من أولياء التلاميذ. ونفترض أنّ أهمّ ما يتحدّد هذه الانتقائية الأصول الاجتماعية والثقافية، وكذا التوجّهات الفكرية والإيديولوجية لدى هؤلاء.
ننطلق في تداولنا حول الموضوع من محدودية الدراسات على المستوى الوطني حول الظاهرة بحكم "حداثتها" نسيبا، ونسعى إلى مقاربة بعض مظاهر إطارها التنظيمي والقانوني، والضوابط التي تحكمها (السوق، المطلب الاجتماعي الانتقائي، الاختيارات...)، ومدى رضا الأولياء عنها وعلاقتها بالحراك الاجتماعي باعتبارها شكلا "جديدا" من المؤسسات التعليمية يتماشى مع التغيرات الثقافية والاجتماعية. وعليه نناقش في هذا المحور أشكال المدارس الخاصة في الجزائر اليوم، من أجل الكشف عن الديناميات المتحكّمة في ميلادها وانتشارها الجغرافي وعوامل نجاح بعضها وفشل البعض الآخر، ورهانات حوكمتها وأشكال ونماذج الممارسات التعليمية المحفّزة على اختيارها.
المحور الثالث: دروس الدعم/ الدروس الخصوصية: الوجه الآخر للتربية والتعليم محل تساؤل
يتناول المحور الثالث موضوع دروس الدعم/ الدروس الخصوصية في الجزائر، وتناقش مسارات تشّكل "طابعها البنيوي" الذي أصبح يميّز "كل" أطوار التربية والتعليم في الجزائر اليوم (مع تفاوتات سوسيولوجية معتبرة)، إذ تظهر الملاحظات الميدانية أشكالا متعدّدة منه، تتباين من حيث المبادرات الفردية والأنماط المؤسسية، ومن حيث نوعية التأطير، وأشكال متابعته (حضوريا وافتراضيا). نعتبر أن ظاهرة الدروس الخصوصية تبُرز جانبا من التحوّلات التي تعرفها العملية التربوية في بلادنا وتواجهها المدرسة العمومية اليوم (مفهوم الانصاف، المجانية التعليم، التربية والتعليم بوصفهما خدمة عمومية، التربية والتعليم بوصفهما رسالة...)، خصوصا إذا ارتبطت بالتحصيل الدراسي ونوعيته، أو اعتبرت فرصة للاستدراك أو مجالا له، أو إذا تحوّلت لآلية تربوية واجتماعية "ضرورية " من أجل "التنافس"، مؤشّرها العلامات التربوية التي تتحكّم في الخريطة التكوينية ومخرجاتها المهنية (حالة حاملي شهادات البكالوريا). أكثر من ذلك، تعتبر الظاهرة - وفق طبيعتها البنيوية – أيضا مجالا لمساءلة علاقة المجتمع بالتربية والمدرسة في ظل التحوّلات الجيلية وتنامي الظاهرة الرقمية.
يطرح الطابع البنيوي للظاهرة - التي تحظى اليوم بنقاشات علمية متعدّدة مستندة إلى تحقيقات- جملة من التساؤلات التي يمكن تصنيفها الجوهرية: كيف يُفسّر / يُفهم الطابع البنيوي للظاهرة اليوم؟ وما هي المؤشّرات المحدّدة للطلب الاجتماعي (من طرف مختلف الفاعلين) عليها؟ وكيف يمكن فهم انعكاساتها على مقاربة بعض المفاهيم الإجرائية التي تثير النقاش حول: "جودة التعليم في المدرسة العمومية"، مواضيع "الانصاف التربوي"، "الحاجيات البيداغوجية للتلاميذ"، "سوق الدروس الخصوصية الموازية"، " الفوارق التربوية بين الفئات الاجتماعية"، " الكفاءات المهنية التربوية"...
نعتبر أيضا أنّ الظاهرة - وفق طبيعتها البنيوية - أيضا مجالا لمساءلة علاقة المجتمع بالتربية والمدرسة في ظل التحوّلات الجيلية وتنامي الظاهرة الرقمية، من خلال مناقشة طبيعة / مصير / واقع / تحوّلات "العقد الاجتماعي" (pacte sociale) الذي أتاح إمكانيات الترقية الاجتماعية عير المدرسة العمومية المجانية وفتح لروادها إمكانيات بناء مسارات مهنية. إذا كانت بعض الدراسات (Darras, 2014) تعتبر أنّ "بعض مظاهر النجاح الاجتماعي " لم تعد مرتبطة أساسا بالنجاح التربوي (أزمة العمل اللائق لدى حاملي الشهادات الجامعية الشباب مثالا)، فكيف نفسّر تزايد الطلب على الدروس الخصوصية (الموازية)؟ وكيف نفسّر تنامي سوقها؟
يجدر التذكير، أنّ هذه الظاهرة (وغيرها) كانت موضوعا لتقارير رسمية ومقترحات وزارية، سعت إلى تقديم إجابات تنظيمية، وأخرى تربوية، من أجل معالجة تنامي الهجران المقاعد الدراسية في المدرسة العمومية (ظاهرة الغيابات في الأقسام النهائية).
يسعى المحور الثالث - والذي يتخذ شكل الحلقة النقاشية workshop – لمواصلة النقاش حول هذه الظاهرة، ومساءلة فاعليها، بغية فهم التحوّلات - طويلة الأمد - التي تعرفها العلاقة "مدرسة -أسرة- مجتمع" في الجزائر، ونتعقد أنّ التداول المعرفي من حيث المقاربات النظرية/ المفاهيمية والمقارنات الدولية هو فرصة هامة من أجل بناء تصوّر بحثي (بناء مقترحات مشاريع بحثية ميدانية)، يمكنه أن يحيّن البيانات بطريقة احترافية حول هذه الظاهرة ويقاربها ويحلّلها بعيدا عن "خطابات الحس المشترك" التي تدعم إنتاج الفراغ أكثر من مما تقارب الظاهرة.
تنسيق : فؤاد نوار- جيلالي المستاري - عبد الوهاب بلغراس- مصطفى مجاهدي- هند بوعقادة
المشاركون
مصطفى حداب
مصطفى حداب
intervenant
intervention_summary
جودة التعليم من خلال العلاقة بين العوامل المرفولوجية والعوامل الثقافية دراسة في الكتب المدرسية الثانوية للغة العربية وآدابها
يُعدّ تحسين جودة التعليم من القضايا التي تتكرر الإشارة إليها في الخطابات التربوية، غير أنّ تناولها يتم في الغالب بصيغ موجزة أو يكتنفها قدرا من الغموض والالتباس. تقدم هذه المداخلة محاولة في التحليل النقدي لهذا الموضوع من خلال مدخل التمييز بين العوامل التي تتحكّم في تحقيق غرض التعليم الفعّال، وذلك تبعاً لدرجة تأثير كل عامل وفعاليته. يخصّص الباحث اهتمامه على حالة القيمة البيداغوجية للكتب المدرسية الخاصة باللغة العربية وآدابها في المرحلة الثانوية، متسائلاً عن كيفية تنظيم النصوص التي تتضمّنها هذه الكتب واختيارها وتقديمها، وعن طبيعة العلاقة بالأدب والثقافة التي تقترحها هذه الكتب على المتعلمين وتسعى إلى بنائها لديهم.
السيرة الذاتية
أستاذ جامعي متقاعد. تولّى على مدى سنوات طويلة تدريس الفلسفة وعلم النفس الاجتماعي وسوسيولوجيا التربية والثقافة. كما شغل عضوية المجلس العلمي لـ لمركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية المعهد الوطني للبحث في التربية، وتتركّز أعماله البحثية على قضايا سوسيولوجيا الثقافة وسوسيولوجيا المعرفة.
نورية ين غبريط رمعون
نورية ين غبريط رمعون
intervenant
intervention_summary
الدروس الخصوصية للدعم المدرسي: ظاهرة اجتماعية متعدّدة الآثر
شرعت الجزائر، ومنذ السنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال، في تنفيذ سياسة واسعة النطاق لتعميم التمدرس، حيث بلغت نسبته سنة 2026 نحو 98% من بين الفئة العمرية المعنية بإلزامية الالتحاق بمقاعد الدراسة تنفيذا لسياسة إلزامية التعليم إلى غاية سن السادسة عشرة، غير أنّ هذا المسار الطويل من تعميم التعليم لم يعد يُقاس اليوم فقط بنسب الالتحاق بالمدرسة ونسب التمدرس حسب الفئات العمرية، بل أصبح يأخذ بالاعتبار عينه مؤشّرات إتمام الأطوار الدراسية من أجل متابعة عدد التلاميذ المتمدرسين الذين يغادرون مختلف المراحل الدراسية، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ نسبة إتمام التمدرس في مرحلة التعليم الابتدائي قد بلغت 94.5%، ونسبتها في التعليم المتوسط قد بلغت 68.5%، ونسبتها في التعليم الثانوي قد بلغت 46.4%( ( المسح العنقودي متعدّد المؤشرات MICS6 الجزائر، 2019) ، وقد دعّم هذا الوضع تدريجيا اعتيادا اجتماعيا شائعا لدى العائلات المعنية بالتمدرّس يتمحور أساسا في ضمان إتمام تعليم أساسي إلى غاية المرحلة المتوسطة (التعليم الالزامي)، مع التطلّع إلى الالتحاق بالتعليم الثانوي ثم الجامعي.
يبدو اللجوء إلى الدعم المدرسي / الدروس الخصوصية لا مناص منه أمام تنامي ظواهر اجتماعية تستوجب المساءلة والبحث وتتخذ مسميات متعدّدة مثل الرسوب المدرسي، و/ أو الانقطاع عن الدراسة، و/ أو ضعف الرغبة في التمدرس، و/ أو تراجع الرغبة الاستثمار في التعلّم، بل وحتى القطيعة المدرسية، فالاستعانة بالسوق الدروس الخصوصية في شكله غير الرسمي والمؤسسي لم يعد محصورا، كما كان في السابق، على تلاميذ أقسام الامتحانات الرسمية، بل امتد ليشمل جميع الأطوار والمستويات التعليمية ومختلف المواد الدراسية. قد تتنوع تسميات هذا النوع من النشاط التربوي الموازي (دروس إضافية، الدروس التكميلية، دروس دعم مدرسي فردي ، ودروس الخصوصية، ودروس الاستدراك ...)، وقد تتوسّع لتشمل فئات من المستفيدين / الطالبين، سوا من أجل تحسين أدائهم الدراسي، أو تجاوز بعض الصعوبات في مواد معينة، أو الحفاظ على مستوى التعبئة والالتزام المدرسي، لكن - ومهما تكن دوافع اللجوء إليها - فإنّ تعدّد أنماطها يطرح اليوم تساؤلات جوهرية حول وظيفة المدرسة بوصفها مؤسسة عمومية للتنشئة تضطلع بمهمة أساسية تتمثل في ضمان تكافؤ فرص، وحول أنظمة التقييم المعتمدة، وإشكالية تكوين الأساتذة وتأهيلهم.
تثير هذه المداخلة ثلاثة نقاط رئيسة بغية فتح النقاش العلمي حول هذه الظاهرة، إذ تستعرض أولا واقع ظاهرة الدروس الخصوصية بوصفها نشاطاً مربحاً يشهد توسعاً متزايداً، وثانيا تحلّل التقييمات الوطنية والدولية للتعلّمات ومؤشراتها وتكشف عنه من نتائج؛ وثالثا، تستعرض تصوّرات لبعض صيغ التدخل العمومي وسياساته والتي يمكن تصوّرها لمواجهة هذه الظاهرة أو الحد منها أو احتوائها.
السيرة الذاتية
متخصصة في علم اجتماع، حاصلة على درجة الدكتوراه في علوم التربية (باريس 5، السوربون). المديرة السابقة لمركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية (1992-2014) ووزيرة التربية الوطنية (2014-2019)، أدارت عدة مشاريع بحثية واستشارية حول الجامعة، الطلاب، المدرسة، الطفولة ، الشباب والنساء، وقد خصصت لهذه المواضيع العديد من الكتابات والعروض التقديمية.
تونسي مينة
تونسي مينة
intervenant
intervention_summary
تاريخ الكتب المدرسية الجزائرية: التصوّر والإعداد والتقييم
تهدف هذه المداخلة إلى تسليط الضوء على مختلف مراحل تصميم وإعداد الكتب المدرسية الجزائرية، بالاعتماد على الوثائق المؤرشفة على مستوى المعهد الوطني للبحث في التربية (INRE)، المعروف سابقاً بالمعهد التربوي الوطني (IPN). ويسعى هذا العمل التوثيقي، المرتبط بمختلف إصلاحات المنظومة التربوية وتطور البرامج التعليمية، إلى إبراز المؤسسات المعنية بإعداد الكتب المدرسية، الأطر البشرية المشاركة في إنجازها، فضلاً عن الأدوات والآليات التي جرى تطويرها في هذا المجال منذ سنة 1962 إلى الوقت الراهنن. تجدر الإشارة إلى أنّ تقييم الكتب المدرسية واعتمادها الرسمي مجالا حديث العهد نسبياً، إذ لم تُوضع آليات تبني هذه المؤلفات ومعايير تقييمها إلا ابتداءً من سنة 2003، مع دخول إصلاح المنظومة التربوية حيز التنفيذ. ستتناول هذه المداخلة قضايا إعداد الكتب المدرسية من خلال استعراض عمليات التأليف، وإجراءات التقييم، وأنشطة التكوين، والاختيارات المنهجية، وصولاً إلى طرح تساؤل حول استدامة الكتاب المدرسي و" مدة صلاحيته" في ظل الانتشار المتزايد للأدوات الرقمية وتنامي استخدامها في المجال التربوي.
السيرة الذاتية
مفتشة للتربية وعضو في المجلس الوطني للبرامج منذ ديسمبv الأول 2021. شغلت منصب رئيسة قسم التوثيق وبنك المعطيات بـالمعهد الوطني للبحث في التربية خلال الفترة الممتدة من 1994 إلى 2003، كما كانت عضواً في مجموعة الاختصاص لمادة اللغة الفرنسية (GSD) من سنة 2002 إلى سنة 2016، حيث ساهمت في إعداد المناهج التعليمية تحت إشراف اللجنة الوطنية للبرامج، وهي مؤلفة لعدد من الكتب المدرسية وشبه المدرسية.
فريد بن رمضان
فريد بن رمضان
intervenant
intervention_summary
كيف جعل دفتر الشروط البيداغوجي للكتب المدرسية الجزائرية الجديدة من «الجزائرتية» مبدأً استراتيجياً لبناء المضامين التعليمية؟
تقترح هذه المداخلة تأملاً في المكانة المحورية التي يحتلها مفهوم «الجزائرتية» (ترجمة مقترحة لــ : algérianité) في تصميم الكتب المدرسية الجزائرية وبنائها الموضوعاتي، وذلك انطلاقاً من دراسة دفتر شروطها البيداغوجية الذي ينظم عملية إعدادها وتقييمها واعتمادها. ينطلق التحليل المقترح من فكرة مفادها أنّ الإصلاحات التربوية الحديثة قد أسهمت تدريجياً في تحويل أدوار الكتب المدرسية من مجرد أداة تعليمية إلى وسيلة استراتيجية للحوكمة التربوية والثقافية والهوياتية.
تتمثل الفرضية الرئيسة لهذه الدراسة في أن «الجزائرتية» لم تعد مدرجة فقط ضمن الحقل الرمزي أو الإيديولوجي، بل أصبحت تمثل إطاراً مرجعياً ومنهجياً ينظّم اختيار المضامين التعليمية، والانتقاء النصي، والمرجعيات الثقافية، ووضعيات التعلّم، فضلاً عن آليات التكييف البيداغوجي للمحتويات. ويتجلى هذا التوجّه من خلال الأهمية الممنوحة للأدباء الجزائريين، والتراث الوطني، والذاكرة الجماعية المشتركة، والشخصيات التاريخية، والمرجعيات السوسيو- ثقافية المحلية، والتعبيرات اللغوية والثقافية التي تميّز الواقع الجزائري. تستند هذه المساهمة التحليلية - التي تعتمد على مقاربة متعدّدة التخصصات تخصّصات- إلى التحليل المنهجي للمناهج الدراسية، تعليمية اللغات والثقافات، وتحليل الخطاب المؤسساتي، وعلم الأسماء (الأونومستيك)، وتسعى إلى دراسة منطق بناء المضامين التعليمية في الكتب المدرسية الحالية، واستجلاء الرهانات التي تحكمها، ولا سيما ما يتعلّق بالعلاقة بين الانفتاح العالمي والتجذر الوطني، بين التجديد البيداغوجي وتعزيز التماسك الهوياتي، وبين التكييف الثقافي للمضامين والمعايير الدولية لجودة التعليم.
وتهدف هذه الدراسة إلى استكشاف الوظائف الجديدة للكتب المدرسية في الجزائر المعاصرة، بوصفها فضاءً استراتيجياً لإنتاج المعارف، وصياغة التمثلات، وترسيخ الشعور بالانتماء الوطني.
السيرة الذاتية
فريد بن رمضان أستاذ التعليم العالي في علوم اللغة، متخصص في علم الأسماء (علم الأسماء الخاصة)، وعميد سابق لكلية الآداب والفنون. خبير في علم التسميات الجغرافية وممثل الجزائر في المؤتمرات الدولية حول توحيد الأسماء الجغرافية (الأمم المتحدة). كما أنه مؤسس وحدة البحث في أنظمة التسمية في الجزائر (RASYD/CRASC). .مؤلف ومحرر العديد من المنشورات حول نظم التسمية في الجزائر .ورئيس الجمعية العلمية الجزائرية لعلم الأسماء (SASO).
intervention_summary
مسار تطور كتب اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمية في الجزائر: الثبات والتحوّل
أٌدرجت مادة اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمية في تسعينات القرن الماضي، وكانت غايتها تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ المواطنة، وإحياء الخصوصية المحلية وقيمها السائدة في المجتمع الجزائري. تباينت الكتب المدرسية للغة الأمازيغية من حيث الشكل والمحتوى، لكنها ظلت تساير التغيّرات المقرة في المناهج التربوية والإصلاحات التي رافقتها. أهم ميزة اتسم بها الكتب المدرسية في اللغة الأمازيغية شموليتها لمواضيع الثقافة، والجغرافيا والتاريخ، وجوانب أخرى تتعلّق بالحياة المدنية والعامة، إضافة إلى مضامين تعرّف - تقريبا بمختلف مناطق الجزائر، وتنوعها ثقافي وتضاريسها وخصوصياتها المتعدّدة، مع التركيز على تعليم الحروف والكلمات وتركيب الجمل والفقرات، ومختلف أشكال التعبير الشفوي والكتابي باللغة الأمازيغية، مرفقا في غالب الأحيان بمعجم ميسر يفسّر الكلمات الصعبة، مع تدعيمه بالصور والرسوم والأشكال التعبيرية الأخرى.
تقدّم المداخلة عرضا لمسار تحوّل مضامين كتب اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمة في الجزائر، وتسعى للكشف عن أشكال الثبات والتحول الذي طرأ عليها.
السيرة الذاتية
مديرة بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (وهران، الجزائر)، متخصّصة في علوم الإعلام والاتصال. تهتم بالأبحاث الإعلامية والاتصالية التقليدية والرقمية بمختلف مقارباتها التاريخية والسياسية والاجتماعية والأنثروبولوجية. رئيسة مشروع مؤسسة بالمركز الذي تنتسب إليه بعنوان: "قاموس الأعلام والأحداث في الجزائر في الفترة (1945_ 1954): صحافة، صحة، تعليم". تناولت في مشروع بحث سابق بالمركز تطور موضوعات كتب اللغة الأمازيغية في مرحلتي المتوسط والثانوي.
نبيلة بوكري
نبيلة بوكري
intervenant
intervention_summary
مسار تطور كتب اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمية في الجزائر: الثبات والتحوّل
أٌدرجت مادة اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمية في تسعينات القرن الماضي، وكانت غايتها تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ المواطنة، وإحياء الخصوصية المحلية وقيمها السائدة في المجتمع الجزائري. تباينت الكتب المدرسية للغة الأمازيغية من حيث الشكل والمحتوى، لكنها ظلت تساير التغيّرات المقرة في المناهج التربوية والإصلاحات التي رافقتها. أهم ميزة اتسم بها الكتب المدرسية في اللغة الأمازيغية شموليتها لمواضيع الثقافة، والجغرافيا والتاريخ، وجوانب أخرى تتعلّق بالحياة المدنية والعامة، إضافة إلى مضامين تعرّف - تقريبا بمختلف مناطق الجزائر، وتنوعها ثقافي وتضاريسها وخصوصياتها المتعدّدة، مع التركيز على تعليم الحروف والكلمات وتركيب الجمل والفقرات، ومختلف أشكال التعبير الشفوي والكتابي باللغة الأمازيغية، مرفقا في غالب الأحيان بمعجم ميسر يفسّر الكلمات الصعبة، مع تدعيمه بالصور والرسوم والأشكال التعبيرية الأخرى.
تقدّم المداخلة عرضا لمسار تحوّل مضامين كتب اللغة الأمازيغية في الأطوار التعليمة في الجزائر، وتسعى للكشف عن أشكال الثبات والتحول الذي طرأ عليها.
السيرة الذاتية
مكلفة بالدراسات والتلخيص بالمجلس الوطني للبرامج بوزارة التربية الوطنية، ومفتشة سابقة للغة الإنجليزية للتعليم المتوسط. شغلت سابقًا عضوية المجموعة المتخصصة للغة الإنجليزية، حيث ساهمت في تصميم مناهج اللغة الإنجليزية وإعداد الوثائق البيداغوجية المرافقة لها. كما شاركت في إعداد الكتب المدرسية الخاصة بالتعليم المتوسط والأدلّة التعليمية التابعة لها. وتملك خبرة في مجال التكوين والتأطير التربوي، إذ عملت كمستشارة ومدرّبة دولية في طرائق التدريس الحديثة مع عدة هيئات دولية كاليونيسيف، اليونيسكو والمجلس الثقافي البريطاني.
ليلة مجاهد
ليلة مجاهد
intervenant
intervention_summary
الكتاب المدرسي للغة الفرنسية كلغة أجنبية في الجزائر: رهانات التصميم، السياق الديداكتيكي والاستيعاب البيداغوجي
يندرج تداخلنا ضمن المحور الأول للملتقى، المخصص لمضامين ورهانات المناهج والكتب المدرسية في التخصصات اللغوية والإنسانية. ويقترح هذا البحث قراءة تأملية في الكتاب المدرسي للغة الفرنسية كلغة أجنبية باعتباره سنداً ديداكتيكياً ومؤسساتياً يساهم في نقل المعارف العالمة، والمهارات المعرفية والسلوكية في سياق يتسم بالتعدد اللغوي. وتجند عملية تصميمه عدة فاعلين من ديداكتيكيين ومفتشين ومدرسين ورسامين، كما تتطلب تفكيراً عميقاً في الكفاءات المستهدفة، والمضامين الثقافية، والمقاربات البيداغوجية.
وقد أخذت عملية هندسته وإعداده بعين الاعتبار المحددات التالية: تثمين مسألة 'الجزائرية'، والتكفل بجمهور متباين من المتعلمين (المناطق الأربع للبلاد)، والتعدد اللغوي، وثقل التقاليد الديداكتيكية في منظومة التربية الوطنية. فالكتاب المدرسي الوطني موجه لجمهور غير متجانس ينحدر من مختلف مناطق الوطن، بين الأوساط الحضرية والريفية والصحراوية، حيث تختلف علاقة المتعلمين باللغة الفرنسية اختلافاً كبيراً. ومن ثمّ، تشكل مسألة وضعية اللغة الفرنسية، بين كونها لغة ثانية أو لغة أجنبية، رهانًا محوريًا في اختيار المحتويات والتدرجات البيداغوجية.
كما ستتطرق هذه المساهمة إلى أهمية التقاليد الديداكتيكية القائمة والفجوات التي قد تظهر بين نوايا المصممين والممارسات الميدانية الفعلية داخل الأقسام. وستبين أن الكتاب المدرسي لا يكتسب فعاليتة إلا إذا كان محلاً لاستيعاب بيداغوجي وتكوين نوعي للمدرسين على كيفية استخدامه. وأخيرًا، ستسائل هذه القراءة التحديات الجديدة التي تواجه الكتاب المدرسي في سياق التحولات الرقمية والأشكال الجديدة للتعلم التفاعلي.
السيرة الذاتية
أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد بوقرة ببومرداس، وتشغل منصب مديرة مخبر (Teclang) المتخصّص في دراسة اللغات المتخصّصة في الوسط الجامعي، وهندسة التكوين، والهندسة البيداغوجية، وتصميم الوسائل التعليمية في اللغات الوطنية والأجنبية، كما تتولى الاشراف على الماستر في الأدب والحضارة، وتُعدّ من الأعضاء المؤسسين لـ الجمعية الجزائرية العلمية لعلم الأسماء. أسهمت في إعداد وتصميم الكتب المدرسية الخاصة باللغة الفرنسية، وتركّز اهتماماتها العلمية على قضايا اللسانيات التطبيقية، وتعليم اللغات، والهندسة البيداغوجية، وإعداد المناهج والوسائل التعليمية، فضلًا عن الدراسات المرتبطة بعلم الأسماء والتسمية.
فتيحة بلعسلة
فتيحة بلعسلة
intervenant
intervention_summary
كتب التربية المدنية بالجزائر: قراءة في تطور موضوعات ومضامين
يكتسي تدريس التربية المدنية أهمية بالغة في المنظومة التربوية الجزائرية، لما يؤديه من أدوار في ترسيخ قيم المواطنة وتنمية الوعي الاجتماعي والمدني لدى المتعلّمين، إلى جانب مساهمته في مواكبة التحوّلات السياسية والاجتماعية والثقافية التي يعرفها المجتمع الجزائري. وتُعدّ الكتب المدرسية للتربية المدنية من أهم الوسائط التعليمية التي تعكس توجهات الإصلاح التربوي وتطوّر الرهانات المعرفية والبيداغوجية داخل المدرسة الجزائرية. تسعى هذه الورقة البحثية إلى تقديم قراءة في تطوّر موضوعات كتب التربية المدنية ومضامينها بالجزائر خلال الفترة الممتدة ما بين 2003 و 2023، تحاول رصد التغيّرات التي مست محتوياتها، وتحليل طبيعة القضايا التي أثارتها، والقيم التي ركزت عليها عبر مختلف مراحل الإصلاح التربوي.
تعتمد هذه المداخلة على تحليل المحتوى الذي يسمح بتتبع مسار تطوّر موضوعات التربية المدنية وتحليل بنيتها المعرفية والقيمية، كما ترتكز على مدونة من كتب التربية المدنية الجزائرية الخاصة بالجيلين الأول والثاني، بهدف إبراز طبيعة التحولات التي عرفتها هذه الكتب.
السيرة الذاتية
أستاذة تعليم عالي مكلفة بمختلف وحدات علم النفس و البيداغوجيا بقسم اللغة الفرنسية المدرسة العليا للأساتذة للآداب والعلوم الإنسانية – بوزريعة، وأستاذة مشاركة بقسمي علم النفس وعلوم التربية بجامعة الجزائر2 وجامعة مولود معمري –تيزي وزو. أنجزت مجموعة من المؤلفات الفردية والجماعية باللغة العربية واللغة الفرنسية    في مجال علم النفس وعلوم التربية كان آخرها مؤلف حول "مادة التعليمية"    صدر عن ديوان المطبوعات الجامعية سنة 2025.
intervention_summary
المحتوى الديني في كتب التربية الإسلامية بالجزائر: رهانات الخطاب بين المدرسة وخارجها
تتناول هذه المداخلة إشكالية المحتوى الديني في كتب التربية الإسلامية بالجزائر من زاوية رهانات الخطاب الديني المدرسي وعلاقته بالفضاءات غير المدرسية المنتجة للمعنى الديني. فكتاب التربية الإسلامية لا يمثل مجرد وسيلة تعليمية لنقل المعارف العقدية والفقهية والأخلاقية، بل يشكل أداة مركزية في التنشئة الدينية والقيمية، من خلال بناء تصورات معينة للدين، وللعلاقة بالذات والآخر، ولأنماط الانتماء الاجتماعي والوطني.
تنطلق المداخلة من فرضية أساسية مفادها أنّ الخطاب الديني المدرسي لم يعد يحتكر عملية تشكيل الوعي الديني لدى المتعلمين، في ظلّ تصاعد تأثير فضاءات موازية خارج المدرسة، تشمل مؤسسات التنشئة التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي، والفاعلين الدينيين الجدد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي أصبحت تؤدي دور الوسيط المعرفي والإفتائي والتفسيري بالنسبة إلى الناشئة، وتخلص إلى أنّ الرهان الأساسي لم يعد متعلّقاً فقط بمحتوى المعرفة الدينية المقدمة داخل المدرسة، بل بقدرة المؤسسة التعليمية على بناء خطاب ديني تربوي يمتلك قابلية الحوار والتفاعل مع التحوّلات المجتمعية، ويؤسس لتنشئة دينية نقدية ومتوازنة، قادرة على التوسط بين المرجعية الدينية الرسمية وتعدّد مصادر التأثير خارج المدرسة، في ظل انتقال المتعلّم اليوم من نموذج المعرفة العمودية والمؤسساتية إلى نموذج المعرفة المفتوحة والخوارزمية، حيث تتراجع احتكارية المصدر لصالح تعدّد الفاعلين والمضامين.
السيرة الذاتية
مدير بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (وهران، الجزائر)، تخصّص فلسفة دينية، ومدير سابق للمركز نفسه (2017- 2021) ومدير سابق للمعهد الوطني للبحث في التربية بوزارة التربية الوطنية ( 2016-2017) ، وخبير بحوث بمشروع نقل المعارف بهيئة البحرين للثقافة والتراث ( 2014-2015).    أهم دراساته حول الخطاب الديني، المسألة التربوية والمواطنة في الجزائر. له ما يقارب من 30 ورقة بحثية منشورة في مجلات دولية وجزائرية وكتب جماعية، وأكثر من 80 مشاركة في مؤتمرات وندوات دولية ووطنية. عضو ومستشار في العديد من الهيئات الوطنية والدولية أهمها: مجلس تنمية البحوث في إفريقيا (كوديسريا، داكار-السنغال)، المجلس العربي للعلوم الاجتماعية والشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية ( بيروت، لبنان).
روزا محجوب
روزا محجوب
intervenant
intervention_summary
التغيّب المدرسي واللجوء إلى دروس الدعم في الجزائر: نحو خصخصة غير رسمية للتعلّمات؟
تتناول المداخلة المقترحة لهذه الندوة النقاشية الوطنية المنظّمة من طرف مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية العلاقة بين ظاهرة التغيّب المدرسي وتنامي اللجوء إلى الدروس الخصوصية في الجزائر والتي أصبحت تمثّل شكلاً غير رسمي من أشكال خصخصة التعلّم، ونعتمد في ذلك على نتائج دراسة استطلاعية أُجريت على عينة من تلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، المنتمين لعدد من المؤسسات التعليمية بولاية الجزائر، وتسعى إلى إبراز التحوّلات التدريجية التي طرأت على علاقة التلاميذ بالمدرسة العمومية.
تُظهر المعطيات الميدانية أنّ التغيّب عن الفصل الدراسي لا يمكن اختزاله في مسألة الانضباط أو ضعف الدافعية للتعلّم، بل يبدو في المقام الأول تعبيراً عن حالة من الانفصال التدريجي عن المدرسة العمومية، قد يرتبط بتراجع الثقة فيها، والتشكيك في نجاعتها البيداغوجية، خاصة في مرحلة التعليم الثانوي، كما تفيد المعطيات الميدانية المستقاة من شركاء البحث بأنّ "المدرسة لم تعد تمثل بالنسبة إليهم فضاءً ملائماً للتعلّم"، وأنهم "يفضلون أنماطاً أخرى لاكتساب المعارف، وعلى رأسها دروس الدعم". وتكشف نتائج الدراسة الاستطلاعية أيضا أنّ اللجوء إلى الدروس الخصوصية واسع الانتشار، وأن جزءاً من التلاميذ المتغيبين يخصّصون وقت غيابهم عن المدرسة لممارسة أنشطة تعليمية بديلة، تتراوح بين المراجعة الذاتية، والالتزام بدروس الدعم، والتعلّم عبر الوسائط الرقمية والمنصات الإلكترونية، إذ يبدو أنّ تلاميذ طور الثانوي هم الأكثر انخراطاً في هذه الديناميكية، خصوصا وأنّهم يعتبرونها "أكثر فعالية من التعليم المقدم في إطار المدرسة النظامية".
تقترح هذه المساهمة تحليلا للتغيّب المدرسي الغياب مؤشراً على التحوّلات المعاصرة التي يشهدها النظام التربوي الجزائري، وعلامة دالة على بروز "نظام موازٍ" للتعلّم، كما تتساءل عن الآثار المترتبة على هذه "الخصخصة" غير الرسمية للتعلّمات في ما يتعلق بالفوارق التعليمية، والعلاقة بالمعرفة، والدور الإدماجي الذي تضطلع به المدرسة العمومية، كما تفتح مجالاً للتفكير في التحوّلات التي تشهدها الممارسات التربوية، وفي التحدّيات التي تطرحها هذه الظاهرة على صعيد تكافؤ الفرص والسياسات العمومية في مجال التربية والتعليم.
السيرة الذاتية
روزا محجوب حاصلة على الدكتوراه في علوم التربية، وهي خبيرة دولية ورئيسة مصلحة في المرصد الوطني للتربية والتكوين (ONEF) بالجزائر.تركّز أبحاثها على الكفاءة والإنصاف وحوكمة الأنظمة التعليمية في إفريقيا، إضافة إلى تنمية الطفولة المبكرة.حصلت على الدكتوراه من جامعة الألزاس العليا (Université de Haute-Alsace)، وهي باحثة منتسبة إلى مختبر LISEC في فرنسا وإلى مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) بالجزائر.وبفضل خبرتها، تنجز العديد من مهام الاستشارة لصالح مؤسسات دولية كبرى، من بينها اليونيسف (UNICEF) واليونسكو (UNESCO) والبنك الدولي.كما ألّفت عددًا من المقالات العلمية المرموقة حول أداء الأنظمة التعليمية وسير المراحل الدراسية، ولا سيما في الجزائر وإفريقيا جنوب الصحراء
حاج سعيد بكير
حاج سعيد بكير
intervenant
intervention_summary
المدارس الخاصة بمنطقة مزاب: الانتقائية الفردية والخصوصية المجتمعية؟
تسلّط الورقة الضوء على المدارس الخاصة التابعة للأوقاف الإباضية في منطقة مزاب بولاية غرداية، والتي يبلغ تعدادها ما يقرب من 30 مدرسة حرّة، قديمة النشأة وتمتد إلى ثلاثينات القرن الماضي، وكذلك مدارس خاصة حديثة النشأة والتي تأسست انطلاقا من 2005 (عددها 08) بعد صدور القرار الوزاري الذي فتح المجال لتأسيس مدارس خاصة.
ورغم تواجد المنطقة بالجنوب الجزائري، والذي يفترض في أدبيات المدارس الخاصة أنّه لا يشكل منطقة جذب للاستثمار، إلا أنّها شهدت تأسيس مدارس خاصة في سياق مغاير للمدارس الخاصة التي تأسست في المدن الكبرى، وباتت الظاهرة في تزايد عددي ونوعي، يرتبط ارتباطا بنيويا بالمجتمع من حيث السعي الجماعي إلى تجسيد مشاريع تعليمية لتأطير الأبناء استلهاما من فكرة المدرسة الحرّة الضاربة في أعماق المجتمع، ومن حيث السعي إلى الاستثمار في الأبناء والمحافظة على الخصوصية لكون التعليم مشروع مجتمع لا مشروعا استثماريا تجاريا.
تناقش هذه الورقة البحثية التساؤل التالي: هل تنطلق المدارس الخاصة في منطقة مزاب من فكرة الانتقائية الفردية، أم من فكرة الخصوصية المجتمعية؟ وهل يشكل ذلك تهديدا للنسق الوطني العام أم إضافة نوعية؟
السيرة الذاتية
دكتوراه في فلسفة التربية، وأستاذ التعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة (الجزائر)، وهو باحث متخصص في قضايا التربية والقيم، مع اهتمام خاص بموضوع التعليم الحر في وادي مزاب. شغل منصب مؤسس ومدير سابق لمدرسة خاصة في الجزائر العاصمة. وله إنتاج علمي في مجال التربية، من أبرز مؤلفاته: أطفالنا والعنف: المظاهر، الأسباب، الحلول، أولادنا والتلفزيون، ومدخل إلى القيم والمناهج التعليمية، كما أشرف على إصدار كتاب " نصوص وأعلام في الفكر التربوي الجزائري". شارك في العديد من الملتقيات الوطنية والدولية بأوراق بحثية تناولت قضايا التعليم القرآني في وادي مزاب، والبعد القيمي للمنظومة التربوية الجزائرية، والتعليم الخاص في الجزائر، والعلاقة بين التربية والإيديولوجيا.
intervention_summary
المدارس التربية والتعليم الخاصة بوهران: الانتقائية ونوعية التكوين
تناقش المداخلة نتائج مشروع بحث مؤسساتي لمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (Crasc) الموسوم بـ "المدارس الخاصة للتربية الوطنية: الانتقائية ونوعية التكوين"، والذي هدف إلى التعرّف على مسارات تشكّل المدارس الخاصة وظروف نشأتها، وتستعرض ملامح فاعليها (المؤسسين، المدراء، الأساتذة، وأولياء التلاميذ)، وتمثلاتهم حول هذا النوع من المدارس، وتستند المداخلة إلى بيانات تحقيق كمي وكيفي أجري بولاية وهران خلال الفترة الممتدة ما بين 2022-2025.
تكشف نتائج الدراسة الميدانية أنّ هذا النوع من المؤسسات التربوية غير متجانس من حيث مسارات النشأة ومن حيث ملامح فاعليها، سواء تعلّق الأمر بمؤسسيها، أو مدراءها، أو أساتذتها. ينطبق عدم التجانس أيضا على أولياء التلاميذ المتمدرسين بها، والتي تؤشّر على ملامح انتقائية تحدّدها الأصول الاجتماعية والثقافية وكذا الاختيارات / التوجهات الفكرية والإيديولوجية لدى هؤلاء.
السيرة الذاتية
أستاذة بحث "أ" بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، وهران، الجزائر، متخصّصة في علم النفس العيادي. شاركت في مشاريع بحث مختلفة، وطنية ودولية، أهمها: " سيرورة الإدماج السوسيومهني للشباب حاملي الشهادات الجامعية"،" المقاولاتية التعليمية والتربوية، دوافع ومسارات مهنية
و المدارس الخاصة للتربية الوطنية، الانتقائية ونوعية التكوين تتمحور منشوراتها العلمية ومداخلاتها الأكاديمية: حول موضوعات: الشباب، الطفولة، النوع الاجتماعي، التهميش، التربية والتعليم.
intervention_summary
كتب الفلسفة في التعليم الثانوي بالجزائر: رهانات المعرفي القيمي
تقدم هذه المداخلة تحليلا في التحوّلات التي عرفتها مناهج الفلسفة في التعليم الثانوي بالجزائر وكتبها المدرسية، في سياق الإصلاحات التربوية التي شهدها القطاع، خاصة منذ مطلع الألفية الثالثة، وما أفرزته من إعادة صياغة للمضامين المعرفية والاختيارات البيداغوجية والقيمية.
تنطلق الدراسة لمضامين الكتب المدرسية من فرضية مفادها أنّ تدريس الفلسفة لا يقتصر على نقل المعرفة الفلسفية، بل يضطلع بوظيفة تربوية وثقافية تتّصل بإنتاج أنماط معينة من التفكير، وتشكيل التصورات القيمية والتمثلات الاجتماعية لدى المتعلمين، ومن أجل مقاربة هذه التحوّلات، نعتمد على مدخلين: أولهما مدخل تاريخي - سوسيولوجي يرصد تطوّر المضامين والثيمات الفلسفية في المناهج والكتب المدرسية، من خلال ربطها بالسياقات السياسية والاجتماعية والثقافية التي طبعت المدرسة الجزائرية منذ الاستقلال، باعتبار أنّ تعليم الفلسفة ظل مرتبطاً بالاختيارات الإيديولوجية للدولة وبالرهانات المرتبطة ببناء الهوية الوطنية وتشكيل المواطن. أمّا المدخل الثاني فهو معرفـــي- بيداغوجي، يحلّل الخطاب الفلسفي الذي تتضمنه الكتب المدرسية المعتمدة بعد إصلاحات2003، من خلال الوقوف عند طبيعة الإشكاليات المطروحة، وأنماط بناء المعرفة الفلسفية، والمرجعيات الفكرية المعتمدة، فضلاً عن منظومة القيم التي تسعى هذه الكتب إلى ترسيخها، في تقاطعها بين المرجعية الوطنية والانفتاح على القيم الكونية التي تؤكدها الأدبيات التربوية الدولية، وتعتمد الدراسة على مدونة تتكوّن من سلسلة الكتب المدرسية المعنونة بـ"إشكاليات فلسفية" المعتمدة في السنتين الثانية والثالثة من التعليم الثانوي.
السيرة الذاتية
مدير بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (وهران، الجزائر)، حاصل على دكتوراه في الفلسفة. تتمحور اهتماماته البحثية حول: الخطاب الصوفي، وتحليل التحولات الثقافية والدينية في الجزائر، مع تركيز خاص على القضايا التربوية ومضامين المواد المدرسية في العلوم الاجتماعية والإنسانية. أشرف وشارك في عدة مشاريع بحثية، من بينها : "مشروع حول المقاربة بالكفاءات"، " قاموس الكتب المدرسية في العلوم الاجتماعية والإنسانية من 1963 إلى 2019". قدّم العديد من المداخلات العلمية ونشر عديد الدراسات، من بينها: " تطور ثيمات ومواضيع الفلسفة في التعليم الثانوي"، "الفلسفة في المؤسسة التربوية والجامعية: واقع وإشكالات"،" خطاب المواطنة في الجزائر من خلال منهاج وكتب الفلسفة"، " إشكالية الثقافة الجزائرية بين الأحادية والتعددية " و"الكفاءة الثقافية في كتاب الفلسفة للطور الثانوي"
مصطفى حمدي
مصطفى حمدي
intervenant
intervention_summary
تسجيل التلاميذ في المؤسسات التعليمية الخاصة: خيار عائلي طوعي أم مفروض؟
تواجه المدارس الخاصة، منذ إطلاقها في تسعينيات القرن الماضي، صعوبة في البروز والتموقع، سواء من حيث عددها أو من حيث جودتها "البيداغوجية". وبعد أن كانت تنشط بطريقة "سرية"، تم اعتمادها ابتداءً من سنة 2004 استجابةً لطلب اجتماعي متزايد، وتماشياً مع السياق السوسيو-اقتصادي الذي منح مكانة متميزة للاستثمار الخاص.
وقد جاءت سلسلة من النصوص الرسمية لتنظيم هذه المؤسسات التعليمية، ومن أبرزها القانون التوجيهي رقم 08-04 المؤرخ في 23/01/2008. ومع ذلك، فقد استمرت في العمل بطريقة عشوائية إلى غاية رقمنة قطاع التربية في سنة 2016، حيث أصبح تلاميذها يُسجلون ويُقيدون في أرضية وزارة التربية الوطنية على قدم المساواة مع تلاميذ المدارس العمومية.
وفي سنة 2023، تم تعليق إنشاء المدارس الخاصة، ولم يتم نشر دفتر الشروط الجديد حتى يومنا هذا. وظل عددها دون توقعات السلطات العمومية عند إطلاقها؛ إذ يبلغ عددها حالياً 680 مدرسة موزعة عبر 37 ولاية.
أما على صعيد التعلم، فإن النتائج المدرسية لطلبة المدارس الخاصة لا تختلف كثيراً عن نتائج تلاميذ المدارس العمومية. ورغم أنها تطبق المناهج التعليمية الرسمية المدعمة بكتب شبه مدرسية من دور نشر خاصة، إلا أنها تولي الأولوية لتعلم اللغات الأجنبية: الفرنسية والإنجليزية منذ بداية المسار الدراسي، باعتبارها مواد اختيارية مرخصة من طرف وزارة التربية الوطنية.
إن التكاليف الدراسية المرتفعة بشكل مفرط، والهياكل الأساسية التي تكون أحياناً ضيقة جداً ولا تتناسب مع مؤسسة تعليمية، لا تشجع الأولياء بتاتاً على تسجيل أبنائهم فيها، باستثناء أولئك المضطرين للقيام بذلك لدواعي الملاءمة والراحة، لا سيما فيما يتعلق بحضانة ورعاية الأطفال، من بين أسباب أخرى.
السيرة الذاتية
حاصل على ليسانس في اللغة الفرنسية من جامعة الجزائر، وعلى ماستر 1 (الماجستير سابقًا) في اللغة الفرنسية كلغة أجنبية (FLE) من جامعة بليز باسكال – كليرمون فيران (فرنسا). شغل منصب أستاذ اللغة الفرنسية في التعليمين المتوسط والثانوي من سنة 1985 إلى سنة 2000، ثم مفتشًا للتعليم الابتدائي في مادة اللغة الفرنسية من سنة 2000 إلى سنة 2015، كما تولّى منصب نائب مدير بوزارة التربية الوطنية مكلفًا بالمناهج التعليمية ثم بالبيداغوجيا، وذلك من سنة 2015 إلى سنة 2023.
intervention_summary
المدارس التربية والتعليم الخاصة بوهران: الانتقائية ونوعية التكوين
تناقش المداخلة نتائج مشروع بحث مؤسساتي لمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (Crasc) الموسوم بـ "المدارس الخاصة للتربية الوطنية: الانتقائية ونوعية التكوين"، والذي هدف إلى التعرّف على مسارات تشكّل المدارس الخاصة وظروف نشأتها، وتستعرض ملامح فاعليها (المؤسسين، المدراء، الأساتذة، وأولياء التلاميذ)، وتمثلاتهم حول هذا النوع من المدارس، وتستند المداخلة إلى بيانات تحقيق كمي وكيفي أجري بولاية وهران خلال الفترة الممتدة ما بين 2022-2025.
تكشف نتائج الدراسة الميدانية أنّ هذا النوع من المؤسسات التربوية غير متجانس من حيث مسارات النشأة ومن حيث ملامح فاعليها، سواء تعلّق الأمر بمؤسسيها، أو مدراءها، أو أساتذتها. ينطبق عدم التجانس أيضا على أولياء التلاميذ المتمدرسين بها، والتي تؤشّر على ملامح انتقائية تحدّدها الأصول الاجتماعية والثقافية وكذا الاختيارات / التوجهات الفكرية والإيديولوجية لدى هؤلاء.
السيرة الذاتية
باحث ورئيس المجلس العلمي سابقا بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، تتمحور اهتماماته البحثية حول الشباب وعلاقتهم: بالشغل، بالهجرة وبتكنولوجيات الإعلام والاتصال يهتم أيضا بموضوع التخلي المبكر عن الدراسة وبموضوع العنف في الوسط المدرسي.
بن وزاني محمد
بن وزاني محمد
intervenant
السيرة الذاتية
محمد بن وزاني هو أستاذ التعليم العالي في الديموغرافية، قسم السكان بكلية العلوم الاجتماعية، جامعة وهران 2، باحث مهتم بالتحولات الديمغرافية وأثرها على التربية ومخرجات التعليم العالي، وقضايا الهجرة والحراك الجغرافي بين العالم الريفي والعالم الحضري، وتأثيراتهما على التنمية. تشكّل القضايا السكانية بالنسبة للباحث موضوعا مركزيا للبحث والتفكير في التغير الاجتماعي في الجزائر وفي المنطقة المغاربية.
ابراهيم تامتلت
ابراهيم تامتلت
intervenant
intervention_summary
المناهج الشرعية والتكميلية بالمؤسسات الحرة بغرداية. قراءة في الأسس وعرض تجربة المعاهد الثلاثة: الحياة، عمي سعيد، والإصلاح
تقدّم المداخلة قراءة تحليلية للأسس المرجعية والغايات التربوية لمناهج المعاهد الثلاثة –الحياة، عمي سعيد، الإصلاح- بغرداية، حيث تمّ المصادقة عليها واعتمادها بتاريخ 22 ذي الحجة 1432ه/ 18 نوفمبر 2011، وتعدّ المرجع الأساس في بناء المناهج التكميلية والشرعية بمؤسسات التعليم الحر ّ العريقة بالوادي، إذ تحرص هذه المناهج على تقديم صيغة توفيقية تحقق الأصالة وتواكب العصر، وذلك بالتركيز على الخصوصية المحلية والمذهبية، والامتداد الوطني الجزائري، والانتماء الحضاري للأمة الإسلامية.
وتستعرض هذه المساهمة خطة بيداغوجية تتضمن مراحل أساسية اعتُمدت في هندسة التأليف المدرسي لضمان تميز هذه المناهج، تبدأ بتحويل الغايات التربوية الكبرى إلى كفاءات ملموسة تتناسب مع طبيعة العصر والمجتمع والفرد، تليها مرحلة بناء مصفوفات المدى والتتابع لتحقيق التكامل القيمي والبناء المعرفي وخصائص النمو، ثم الانتقال إلى صياغة المحتوى متمثلا في الأنشطة التعليمية التعلمية والتقويمية مع الأخذ بالاعتبار مقاربتها بمظاهر الواقع الحياتي للمتعلّم ومشكلاته، وصولاً إلى التحكيم من طرف إطارات أكاديمية ومشايخ مرجعيين، وإلى التجريب من أساتذة ممارسين، لتختتم الدورة بإدراج الملاحظات والإثراءات ثم المصادقة والاعتماد.
تدرس هذه المناهج - التكميلية والشرعية- في مختلف المراحل التعليمية بالموازاة مع مناهج المدرسة الوطنية ولا تشكل بديلا عنها، إذ هي جهود تربوية داعمة تساهم في بناء متعلّم سوي ومتوازن، يجمع بين صفاء الروح وفعالية الحياة اليومية، كما يقدّم نموذجا قادرا على التعايش والتعاون في بناء الوطن بإيجابية.
السيرة الذاتية
أستاذ محاضر "أ" بجامعة غرداية، متخصص في علوم التربية. يشرف على فرقة بحث بعنوان «تطوير المناهج واستراتيجيات التعلّم» ضمن مخبر التطبيقات النفسية والتربوية، كما يشغل منصب رئيس قسم المناهج والتكوين التربوي بمؤسسة الشيخ عمي سعيد بغرداية. ويتولى كذلك مهام الأمين العام لتنسيقية المعاهد الثلاثة: الحياة، وعمي سعيد، والإصلاح، بغرداية. تتمحور منشوراته العلمية ومداخلاته الأكاديمية حول قضايا التربية والتعليم، ولا سيما سؤال القيم في المناهج التربوية، والحياة المدرسية، وعلاقة الأسرة بالمؤسسة التعليمية، إضافة إلى إشكالات التكوين التربوي وتطوير المناهج.
الصور
المدرسة في الجزائر اليوم: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم الموازية
المدرسة في الجزائر اليوم: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم الموازية
المدرسة في الجزائر اليوم: رهانات الكتب المدرسية والخوصصة ودروس الدعم الموازية
الفيديوهات