تظاهرة علمية

نقاشات راهنة حول المدرسة في الجزائر
نقاشات راهنة حول المدرسة في الجزائر
نقاشات المركز
16/02/2017 14:00 الكراسك
قسم بحث أنثروبولوجيا التربية و أنظمة التكوين
thematiques
المدرسة وفاعليها
الأرضية العلمية
لا تزال نوعيّة المنظومة التربويّة في الجزائر محور النقاشات منذ بدأ الاصلاحات سنة 2003، وهذه النوعية لا تنفك، أن تتموضع ضمن خانة الأهداف الأساسية للمدرسة الواجب تحقيقها. اقترحت اليونيسيف، في سنة 2000، تعريفا للنوعية مستند على لخمسة الخصائص هي: "تلاميذ بصحة جيدة ويرغبون في التعلّم، وسط آمن ومحمي ومجهّز بشكل صحيح، برامج تعليمية مكيّفة، مقاربات بيداغوجية محورها الرئيس الطفل، وأخيرا نتائج تتماشى مع الأهداف الوطنية"، كما ركّز التقرير العالمي حول متابعة برنامج التعليم للجميع، المعدّ سنة 2005، على الطبيعة المنهجية للتعليم حيث قام بتحديد مؤشرين للنوعية يرتكزان على ضمان النجاح الدراسي لجميع المتمدرسين مرفقا بترقية القيم المتأصلة للمواطنة وعلى التنمية الكاملة لشخصية الطفل.
يستدعي هذان المؤشران المجتمع لتبني مبدأ أساسي في العملية التربوية يستبدل نموذج " ديموقراطية التعليم" بنموذج جديد قوامه " ديموقراطية النجاح للجميع"، فحين تتناول وسائل الإعلام مشكلة المدرسة والتعليم بالجزائر، فإنّها تتطرّق بشكل متكرّر لموضوعين، تعتقد أنّهما متلازمين بسبب ما تعتبره علاقة التأثير بينهما، وهما : مسألة "النوعية" و"تأثير الاصلاحات": فـ" إذا لم يتحقق رهان النوعية، فذلك يعني عدم نجاح الاصلاحات المتتابعة". فما السبب بالضبط؟" و مثل هذا السؤال يغذي النقاشات على الساحة السياسية.
يبدو التحوير المناهج بيداغوجية والبرامج التعليمية موضوع نقاش حاد بين الفاعلي المدرسة والمواطن، فغالبا ما يتمّ فيه الخلط بين الحجج العلمية والآراء الأولية. ما هو رأي الباحثين في العلوم الاجتماعية في ذلك؟
المشاركون
فؤاد نوار
فؤاد نوار
منشط
جيلالي المستاري
جيلالي المستاري
متدخل