تظاهرة علمية

محاضرات موضوعاتية و عرض إشكاليات بحثية
محاضرات موضوعاتية و عرض إشكاليات بحثية
عرض البرنامج
عرض البرنامج
النوع
ندوة نقاشية داخلية
date
16/04/2023
heure
10:00
lieu
الكراسك
الكلمات المفتاحية :
مدرسة العنف ذاكرة تاريخية
الأرضية العلمية
يحتفل مركز البحث العلمي والتقني في علم الانسان الاجتماعي والثقافي بالذكرى السنوية ليوم العلم الموافق لـ 16 أفريل من كل سنة، ويبرمج بهذه المناسبة سلسلة من الندوات النقاشية المقترحة من طرف أقسام البحث ووحداته يوم الأحد 16 أفريل 2023، والتي ترتبط مواضيع اهتماماتها البحثية بإشكالية المشاريع البحثية ومحاوره.

كما يبرمج منتدى لتقديم الكتاب الصادر عن المركز بعنوان : "الذكاء الاصطناعي المطبّق على الشركة الجزائرية، الآثار التسييرية، والتنظيمية والتربوية" يوم الاثنين 17 أفريل 2023 بمقر المركز (قاعة المحاضرات) .
للإطلاع على البرنامج عبر الموقع:

الدّيباجة01

قسم البحث: سوسيو أنثروبولوجيا التاريخ والذاكرة

" من هو ابن باديس في الذاكرة الجزائرية؟ "

هناك مجموعة من المفاهيم التي ترتكز عليها الدول في بناء ذاكرتها الوطنية، من خلال تناول مجموعة من العناصر التي تشكل رمزية الدولة التاريخية والسياسية والاجتماعية، بل وحتى الدينية، ومن خلال البحث نكتشف ان الشخصيات لها دور كبير في تشكيل تلك " الهوية " بمختلف انواعها، للمجتمعات والدول، وذلك بسبب ارتباط بعضها بالذاكرة الجمعية، حيث يكون هناك تجاوز للبعد المادي لأماكن الذاكرة، ومنحها بعدا رمزيا.
ان الاهتمام بالشخصيات الوطنية تساعد على شرح التعامل مع ذلك التنوع السياسي والاجتماعي والديني والثقافي في الجزائر، خصوصا تلك الاسماء المرتبطة بالذاكرة في الجزائر والتي تتمتع برمزية معينة تجاوزت المحلي الى الوطني الرسمي، ونكتشف ان شخصية عبد الحميد بن باديس لها ذلك الحضور الخاص في الذاكرة الوطنية والمحلية للجزائريين، بما تحمله من تصورات وتمثلات في المجتمع الجزائري بأبعاد دينية، سياسية، واجتماعية. وبالتالي نحن امام اسم مرتبط بمعتقدات وتوجهات وثقافة معينة بفضل او بسبب بقائه حيا في ذاكرة الجزائريين. ولذلك سيكون النقاش حول مجموع الأسباب التي تجعل من الشخصية جزء من الذاكرة الوطنية في الجزائر، ومختلف التصورات والتمثلات التي تدور حولها اليوم. ونخص بالذكر والنقاش شخصية عبد الحميد بن باديس.

الدّيباجة02

قسم البحث: أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين

" العنف في الوسط المدرسي بالجزائر، الفاعلون، المؤشرات والمضامين، عناصر للنقاش "

تمثّل جودة التعليم ونوعيته أحد التحدّيات التي تواجهها المؤسسات التعليمية أثناء أداء دورها التربوي والمؤسساتي في الجزائر (أهداف التنمية المستدامة، الهدف الرابع، آفاق 2030)، ويندرج هذا المسعى العام ضمن سياق النتائج الإيجابية التي أمكن تحقيقيها خلال السنوات الماضية، والتي أكّدت التزامات السياسات العامة منذ الاستقلال على دمقرطة التربية والتعليم وضمان الحقّ فيهما لكلّ الجزائريين، وهو ما مكنّ من تحقيق النسب العالية للتمدرس في الطور الإلزامي، وصنّف الجزائر ضمن طليعة الدول التي استطاعت أن تصل إلى تحقيق التزاماتها المرتبطة بأهداف الألفية من أجل التنمية (2000-2015) في مجال التربية.
وفي هذا السياق، سبق لعديد الدراسات في العلوم الاجتماعية المهتمّة بالمدرسة وفاعليها أن أشارت إلى التغيّرات الاجتماعية التي تواجهها مؤسسات التربية والتعليم، والتي قد تعيق الانتقال من التحدّيات الكمية المرتبطة بنسب التمدرس إلى التحدّيات التي تتطلّببها "مدرسة الجودة"، نذكر من بينها:
- تغيّر في الأدوار الاجتماعية والتربوية لمؤسسات التعليم وفاعليها، وهو ما يتوافق مع "أفول برنامج مؤسساتي" سابق الذي حدّد اجتماعيا وثقافيا الأدوار المنوطة بمؤسسات التعليم، خصوصا ما تعلّق منها، بدورها في الحراك الاجتماعي وتحقيق النجاح الاجتماعي (نجاح اجتماعي نتيجة لنجاح مدرسي)، بوادر ميلاد "برنامج مؤسساتي بديل" برهانات اجتماعية وتربوية لا تزال معالمها في الحقل التربوي غير مكتملة التشكّل. المقارنات التي يعقدها الفاعلون (التربويون، الأولياء، التلاميذ،...) بين "مدرسة الأمس ومدرسة اليوم" هو خطاب تأويلي يتجاوز مستوى المخيال الاجتماعي عندما يتعلّق بالذاكرة التربوية، ليشمل عناصر موضوعية تؤكد معطى التغيّر الذي تعرفة المدرسة وفاعلوها والذي ينبغي تحديد معالمه.
- يتّفق فاعلو المدرسة على أنّ المؤسسة التربوية والتعليمية وبرنامجها المؤسساتي (التنشؤوي) يواجه بالاستمرار تحديات الظاهرة الجيلية ومتطلباتها، ولا يتعلّق الأمر هنا فقط بالمتعلّمين (أجيال التلاميذ)، بل يشمل ذلك أيضا الأجيال الجديدة من الأساتذة والأسلاك المؤطّرة للعملية التربوية بصفة عامّة.
- إذا كان المعطى الجيلي واقعا سوسيولوجيا ملحوظا، فإنّ ذلك يقتضي وجود تغير في المواقف (الممارسات الاجتماعية، التمثلات، الخطابات) والانتظارات حول أدوار المدرسة ومكانة المعرفة والتربية ضمنها. وباختصار، تمثل مواقف بعص فاعلي التربية حول مهام المدرسة وأدوار ها وفاعليها مجالا للوقوف على وضع يكتسي طابعا بنيويا ويؤشّر على تحوّلات اجتماعية عميقة لا تستثني "المدرسة وفاعلوها" فقط.
- واجهت المدرسة وفاعلوها التربويون والاجتماعيون، مثل باقي فاعلي المجتمع، تحدّيات الظرف الصحّي الطارئ المرتبط بجائحة كوفيد 19، وهو ما فرض انقطاعا للعملية التربوية تجنبا للمخاطر الصحية، وقد بيّنت الدراسات الميدانية أنّ تسيير العملية التربوية زمن الجائحة وبعدها تأثر بشكل واضح بظرفية المخاطر الصحية، وخلخل بعض التقاليد العلائقية في الوسط المدرسي.
يسمح تحليل المعطيات المتوفرة لدى وزارة التربية الوطنية حول موضوع أشكال العنف الممارس في الوسط المدرسي خلال ستة عشرة سنة (من 2000 إلى 2016) بتحديد التوجّهات الكبرى التالية :
- أعلى نسبة من أشكال العنف في الوسط المدرسي مرتبطة بمرحلة التعليم المتوسط وتبلغ 52 % من مجموع حالات العنف المسجّلة، وهي في حدود 13 % في مرحلة الثانوي، و35 % في مرحلة الابتدائي.
- تَحدث غالبية حالات العنف المسجّلة (80%) بمختلف أشكاله (اللفظي، الجسدي، المعنوي) بين المتعلمين فيما بينهم، و تشكّل حالات النزاع التي يكون فيها الأستاذ طرفا في نزاع مفضي للعنف مع التلميذ 18% ( 02% تتعلق بفاعلين آخرين).
- يبيّن تحليل المعطيات المتوفّرة أنّ 75 % من حالات العنف في الوسط المدرسي تأخذ شكل العنف اللفظي والمعنوي (السب، التهديد، رفض الامتثال للقواعد التي بتطلّبها العمل المؤسساتي والتربوي وهي حالات تدخل ضمن هذه الفئة من أشكال العنف)، في حين تمثل حالات العنف الجسدي 17,8 % من مجموع الحالات المسجلة.
- تجدر الإشارة أيضا إلى أن مؤسسات التعليم في مرحلة التعليم المتوسط تعاني أكثر من غيرها من الاكتظاظ داخل الأقسام، كما تسجل أيضا أعلى النسب فيما يخص التخلي المبكر عن الدراسة وانخفاض نسب إتمام الدراسة، دون نسيان المعطيات التي تؤشر على تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات والأقراص المهلوسة (تجربة التلميذ – المراهق)
- يشكّل السنّ والنوع الاجتماعي والمعطيات الجغرافية المرتبطة بإقليم تواجد المدرسة، المرحلة التعليمية عناصر سوسيو- ديمغرافية هامة في تحليل مؤشرات العنف وبناء خريطة لتمظهرات العنف في الوسط المدرسي.
- يقود الحديث عن العنف في الوسط المدرسي بمعناه العام إلى ضرورة التمييز بين حالات العنف التي تظهر في فضاء القسم (المكان الأوّل)، وتلك التي تحدث في أحد مرافق المدرسة (المكان الثاني)، أو الحالات التي تسجل في المحيط المؤسسة التربوية والتعليمية (المكان الثالث).
تسعى هذه الندوة النقاشية الداخلية بقسم أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين لمواصلة النقاش أحد المحاور البحثية الهامة في برنامجها العلمي والمتمثل في "المدرسة وفاعلي الحقل التربوي في الجزائر" ، إذ تسلط الضوء على ظاهرة "العنف في الوسط المدرسي" بناء على قراءات نقدية للمقاربات النظرية والميدانية بغية فهم التحوّلات التربوية والاجتماعية التي تميّز مدرسة الألفية الثالثة.

الدّيباجة03

قسم البحث: مدن وأقاليم

" ألعاب البحر الأبيض المتوسط في ضوء جائحة كوفيد19 "

برزت فكرة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط في عشرينيات القرن الماضي، لكنها لم تتحقق حتى عام 1951 بمبادرة من محمد طاهر باشا. أقيمت النسخة الأولى في الإسكندرية بمشاركة 734 رياضيًا من 10 دول. منذ ذلك الحين، مازال هذا الحدث يتطور من حيث الحجم والأهمية، معززًا للقيم الأساسية للرياضة، وهي الروح الرياضية، والمنافسة، وجدارة الاستحقاق، والتعاون المتبادل، ومشاعر الأخوة بين دول العالم، والسلام.
بعد الدورة الأولى التي أقيمت عام1975، حازت الجزائر للمرة الثانية شرف تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021 في وهران. وهذا يعتبر انتصارا كبيرا ليس على الصعيد الرياضي فحسب بل على الصعيد السياسي أيضا "إنه نصر سياسي والذي يهدف إلى استعادة مكانة البلاد على الساحة الدولية" (تصريح السيد حسني ميبارباش نائب رئيس بلدية وهران نقلا عن جريدة لوموند). تجدر الإشارة إلى أنّ الألعاب المتوسطية تعتبر مناسبة رياضية ضخمة والتي يعرّفها مولر (2015) على أنّها " أحداث متنقلة لمدّة محددة تستقطب عددًا كبيرًا من الزوار، ولها تغطية إعلامية كبيرة، ومع تكاليف باهظة ولها تأثير كبير على الهياكل والإنشاءات البنائية والسكان ". هذه الألعاب هي أيضًا فرصة لتقوية وتعزيز العلاقة ما بين الرياضة والمجتمع. وهي لا تسمح فقط بتوطيد

الروابط الاجتماعية، بل إنها تتيح أيضًا تعبئة الفاعلين من مختلف القطاعات: المؤسسات والمواطنون والمجتمع المدني حول أهداف مشتركة.


ظروف استثنائية وتدابير استثنائية
في بداية عام 2020، شهد العالم ظهور أزمة صحية غير مسبوقة، عقب تفشي فيروس كوفيد -19. نظرًا لكونها شديدة العدوى، اضطرت الحكومات إلى اتخاذ تدابير استثنائية تصل إلى حدّ الحجر الصحي الكلي. سجلت الجزائر، التي تعدّ جزءًا من هذا النظام البيئي المتميز بالترابط والعولمة، أوّل حالة عدوى لها في 25 فبراير 2020. وقد أدى هذا الوضع إلى عواقب مختلفة، بما في ذلك تأجيل الألعاب المتوسطية إلى صيف عام 2022، بعد ما كان مبرمجا في عام 2021."
نتيجة لذلك، ونظراً لعدم القدرة على التنبؤ بـالأثار الناتجة عن فيروس Covid-19، يجب على مدينة وهران التكيف مع هذا الوباء من خلال إعداد ترسانة وقائية ضد انتشار فيروس كورونا.
وبناءً على ما ذكر، نتساءل عن الإجراءات التي اتخذها صانعو القرار فيما يتعلق بإدارة هذا الحدث الرياضي بهدف ضمان الأمن الصحي دون فقدان الطبيعة الاحتفالية لهذه الألعاب والتمثيلات الاجتماعية ومواقف واتجاهات المواطنين. يهدف التحقيق الميداني الذي سيجريه قسم "مدن وأقاليم" إلى فهم ومعرفة واقع المؤسسات والجهات الفاعلة من وجهة نظر اجتماعية-أنثروبولوجية.

الدّيباجة04
قسم البحث: المخيال والسيرورات الاجتماعية

" ماهي المرجعية الثقافية وماهي مستوياتها؟ وكيف يمكن مقارنتها في الجزائر اليوم وربطها بمسألة الاعتراف "


تقتضي الإجابة على هذه التساؤلات بناء موضوع البحث وإيجاد المداخل الممكنة، النظرية منها والميدانية من أجل مقاربته. والقدرة كذلك على تجاوز العوائق الإبستمولوجية المرتبطة بمسألة "الألفة والمألوف" التي تحد من إمكان إدراك الواقع والتّعرف على الذات .
يرتبط بناء الموضوع أيضا بتعريف الثقافة والمرجعية وتحديد مستويات الاعتراف ومعرفة اختيار الدراسات السابقة التي تسمح بــ"تطويق" الموضوع. وبخصوص ذلك، اخترنا قصديا أبو القاسم سعد الله الذي اهتم بالتاريخ الثقافي الطويل، عبد القادر جغلول الذي سلط الضوء على الجانب المهمش والمنسي في ثقافتنا (مسألة "الترسخ" L’ancrage )، حاج ملياني الذي اشتغل على تعابير فنية كثيرة: المسرح، السنيما، الموسيقى، الرواية...وطرح مسألة العلاقات البينية (L’ente deux) بين الحقول وبين الفاعلين. ولكن مسألة المرجعيات تتجاوز البحث الأكاديمي، لأنها مرتبطة بالممارسات والمعيش وبالخطابات وبالسياسات الثقافية أيضا...إلخ.
ننطلق في البداية من عدد من المعطيات العامة والبديهية التي تؤطر وضع/حالة المرجعيات الثقافية في الجزائر: المستوى الدياكروني الذي يحيلنا إلى تاريخ الجزائر الطويل (مرجعيات قديمة، حديثة، معاصرة- مسألة العمق)، التعدد والتنوع الثقافي (مسألة الاختلاف)، مسألة "العولمة" والوسائط الجديدة المرتبطة بالأنترنيت (المرجعيات العابرة للحدود).
وتبقى الأولية منهجية بالدرجة الأولى، لأن هناك عدد كبير من الأبحاث أجريت حول الثقافة في الجزائر. والمهم هو كيف يمكننا أن نستخرج منها ومن الخطابات الرسمية وغير الرسمية المرجعيات التي نبحث عنها.
المشاركون
intervention_summary
مقاربات نظرية حول مفهوم العنف
تناقش هذه الورقة ظاهرة العنف المدرسي وتعرض المقاربات النظرية التي تناولته وقدّمت له تفسيرات وقاربت دوافعه وأسبابه، وتحاول من خلال ضبط المصطلح فهم الوسط المدرسي. يعتبر العنف في الوسط المدرسي موضوع الساعة لكونه يشغل اهتمام شرائح عديدة من المجتمع بما في ذلك الأسرة التربوية، وهذه الظاهرة تستدعي صياغة استراتيجية لضبط السلوك وتنظيم الوسط المدرسي، واتخاذ التدابير بما يتوافق مع نتائج تقارير البحوث التربوية والدولية ونصوص التشريع المدرسي.
السيرة الذاتية
سهام بوخانوش: باحثة دائمة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،
متحصلة على شهادة الدكتوراه في الانثروبولوجيا (المدرسة الدكتورالية في الانثروبولوجيا جامعة وهران 2). تتمحور اهتماماتها البحثية حول العمل، المؤسسات الاقتصادية
في النظام العام والخاص، التنظيم والتسيير للمؤسسات
intervention_summary
العنف في الوسط المدرسي قراءة لبعض رسائل جامعية في البوابة الوطنية للإشعار عن أطروحات
نسعى من خلال هذه مداخلة عرض حصيلة المعارف لموضوع العنف في الوسط المدرسي في الجزائر، من خلال جرّد أهم مذكرات وأطروحات (الماجستير و الدكتوراه) في العلوم الانسانية والاجتماعية التي تناولت الظاهرة، ونستند في ذلك على البوابة الوطنية للإشعار عن أطروحات (Portail National de Signalement des Thèses).
تقدم المداخلة أهّم الإشكاليات المطروحة حول العنف في الوسط المدرسي، كما تناقش أهّم الإشكاليات الغائبة في هذا الحقل المعرفي، كما تتطرق لأهّم المقاربات المنهجية (الكمية والنوعية) (Quantitative et Qualitative) المستخدمة في دراستها. وأخيرا نتطرق لأهّم النتائج الميدانية المتوصل إليها في دراسة الموضوع. كل هذا لمحاولة التعرف على واقع البحث حول العنف في الوسط المدرسي.
السيرة الذاتية
• خيراني نور الدين: باحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،

ملحق بالبحث، باحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC)، ينتمي لقسم البحث أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين، يشتغل حول موضوع تصورات المحامين للخلع: دراسة حالات بوهران، وذلك ضمن مشروع البحث المؤسساتي الموسوم: "الطلاق، الوالدية، الوصم والتغييرات الاجتماعية ".
intervention_summary
حقوق الطفل و حمايتها من خلال التقارير الدولية
تتطرّق هذه الورقة البحثية إلى ظاهرة العنف في الوسط المدرسي من خلال تحليل مضمون المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تؤكد على حقوق الطفل. "كيف قدّمت التقارير الدولية مسألة العنف والطفولة؟ " هو مضمون المداخلة التي تستند على قراءة مضامين مجموعة من النصوص والتقارير الدولية.
السيرة الذاتية
• سعدي نوال: باحثة دائمة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،
أستاذة بحث –ب- ومنتمية إلى قسم البحث أنثروبولوجيا التربية وأنظمة التكوين، تخصّص علم نفس العمل والتنظيم، تشمل اهتماماتها البحثية العمل، العمل النسوي، الطفولة، سياسات التشغيل، التسيير المؤسساتي، الجودة. تشرف حاليا على مشروع بحث بعنوان "الهشاشة المهنية للنساء في القطاع الخدماتي" –نوعية شغل ومسار الإدماج –عضو في مشروع الخبرة المعنون ".
intervention_summary
هل المدرسة في الجزائر إنتقائية و إقصائية؟ مؤشرات سؤال العنف في الوسط المدرسي
تقدّم نتائج التقرير حول المسح العنقودي متعدّد المؤشرات 6 ( MICS Algérie 6)، المعدّ من طرف وزارة الصحّة والسكان وإصلاح المستشفيات بالتعاون مع مكتب اليونيسيف بالجزائر معطيات هامة في الفصل الثامن منه حول تربية الأطفال وتمدرسهم وأشكال مرافقة الأولياء لمسار التمدرس ومآلات التكوين المهني (العلاقة عائلة/ مدرسة) لدى الراشدين، إذ تبين ملامح انتقائية "تبدو صارمة" تمارسها "المدرسة" على مخرجاتها، إذ ترفع من حظوظ التمدرس لدى التلاميذ كلما كانت مؤشرات الرفاه الاقتصادي ( indice du bien-être économique) لديهم جيدة ، وتقلّص من حظوظ إكمال التمدرس في المرحلة الدراسية taux d’achèvement) ( كلما كان مؤشرات الرفاه متدنية لدى التلاميذ.
تتيح هذه المعطيات الكمية الهامة المستندة على نتائج تحقيق وطني تمثيلي المجال لمسائلة واقع "الانصاف" وفق مؤشرات المنطقة الجغرافية والمستوى الدراسي للأمّ والتقسيمات الحضري / ريفي ومؤشرات الرفاه الاقتصادي، كما تفتح المجال لمقاربة ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، بواصفها مؤشرا لتحوّلات بنيوية تعرفها المدرسة وفاعلو الحقل التربوي. والتساؤل الأوّلي للمداخلة هو: هل العنف في الوسط المدرسي مؤشر عن تدني مستويات الإنصاف التربوي في ظل الانتقائية والاقصاء؟
السيرة الذاتية
• فؤاد نوار: باحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،
مهتم بمؤسسات التنشئة الاجتماعية وأنظمة التكوين فيها، ترتبط آخر منتجاته العلمية بدراسة المآلات المهنية لحاملي الشهادات الجامعية، وبالشباب وسؤال الاعتراف. ينتمي حاليا لفريق البحث " مكونو المدارس العليا لتكوين الأساتذة بالجزائر. الملامح السوسيولوجية".
intervention_summary
العنف في الوسط المدرسي ,نحو بناء استراتيجية للوقاية
نسعى من خلال هذه المداخلة إلى عرض جانب عملي يتعلق بصياغة استراتيجية للوقاية من العنف في الوسط المدرسي. يتبين خلال مراحل التفكير في آليات للوقاية والتصدي للظاهرة كل الصعوبات العملية الناتجة في الأساس عن التعقيدات في مختلف المستويات. فالمؤسسة التربوية التي تستقبل المتعلمين تضم أيضا أعضاء التأطير البيداغوجي ومختلف الأسلاك من إداريين وعمّال فقد يكون أيا من هؤلاء سواء مرتكب لسلوك العنف أو ضحية له. وفضلا عن تعدد الأطراف، هناك أيضا تباين للأمكنة والفضاءات التي يرتكب فيها أحد أشكال العنف داخل المؤسسة أو في محيطها. فأي تفكير في وضع آليات للوقاية والتصدي للعنف في الوسط المدرسي يتطلب فهم وتوضيح التعقيد في هذه الظاهرة وهذا ما نسعى إلى توضيحه في هذه المداخلة.نسعى من خلال هذه المداخلة إلى عرض جانب عملي يتعلق بصياغة استراتيجية للوقاية من العنف في الوسط المدرسي. يتبين خلال مراحل التفكير في آليات للوقاية والتصدي للظاهرة كل الصعوبات العملية الناتجة في الأساس عن التعقيدات في مختلف المستويات. فالمؤسسة التربوية التي تستقبل المتعلمين تضم أيضا أعضاء التأطير البيداغوجي ومختلف الأسلاك من إداريين وعمّال فقد يكون أيا من هؤلاء سواء مرتكب لسلوك العنف أو ضحية له. وفضلا عن تعدد الأطراف، هناك أيضا تباين للأمكنة والفضاءات التي يرتكب فيها أحد أشكال العنف داخل المؤسسة أو في محيطها. فأي تفكير في وضع آليات للوقاية والتصدي للعنف في الوسط المدرسي يتطلب فهم وتوضيح التعقيد في هذه الظاهرة وهذا ما نسعى إلى توضيحه في هذه المداخلة.
السيرة الذاتية
• مصطفى مجاهدي: باحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،

تتمحور اهتماماته البحثية حول الشباب وعلاقتهم: بالشغل، بالهجرة وبتكنولوجيات الإعلام والاتصال يهتم أيضا بموضوع التخلي المبكر عن الدراسة وبموضوع العنف في الوسط المدرسي.
intervention_summary
من هو ابن باديس في الذاكرة الجزائرية؟
السيرة الذاتية
حليمة مولاي : باحثة دائمة في مركز البحث في علم الانسان الاجتماعي والثقافي CRASC وهران، واستاذة بحث أ .دكتورة في التاريخ الحديث والمعاصر، مهتمة بتاريخ الحركة الوطنية والثورة الجزائرية، الى جانب اهتمامها بمواضيع الذاكرة من خلال مشاركتها بمشاريع بحث بالمؤسسة اهمها مشروع بحث:
Mémoire et changement social en Algérie dans le discours dominant chez des catégories de jeunes 2011-2018
وتعمل حاليا على مواضيع الذاكرة و اماكن الذاكرة ورئيس مشروع حولها ، وعضو بمشروع حول فاعلي الحركة الوطنية في الجزائر ومساراتهم. الى جانب مجموعة من المقالات حول الذاكرة والتاريخ لدى الشباب.
intervention_summary
من هو ابن باديس في الذاكرة الجزائرية؟
السيرة الذاتية
مؤرخ ، باحث دائم و مدير بحث بمركز البحث في الانثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية وهران ، قسم «سوسيو أنثروبولوجيا التاريخ والذاكرة» ، ونائب مدير هيئة تحرير مجلة «إنسانيات».
intervention_summary
العنف في الوسط المدرسي بالجزائر،الفاعلون,المؤشرات و المضامين,عناصر للنقاش
السيرة الذاتية
جيلالي المستاري، باحث في الفلسفة الدينية
مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية

جيلالي المستاري، أستاذ بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (وهران، الجزائر)، حاصل على شهادة التّأهيل وشهادة الدّكتوراه في الفلسفة الدّينية من جامعة وهران. أشرف في الفترة بين 2017 و2021 على إدارة مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، وشغل قبله منصب المدير العام للمعهد الوطني للبحث في التربية (2016- 2017). يشتغل الباحث على الثيمات التالية: الخطاب الديني، التربية والمواطنة، المسألة الجماعاتية. شارك في عديد المشاريع الدولية والوطنية، وآخرها مشروعي بحثي قيد الإنجاز حول: الكتب المدرسية لمواد العلوم الاجتماعية والإنسانية (1963- 2020)، وإنتاج المعرفة الدينية في المؤسسات الدينية الرسمية. نسّق سنة 2022، مع باحثين من إيطاليا وفرنسا، العدد 95/96 لمجلة إنسانيات حول سوسيوأنثروبولوجيا الديني في منطقة المتوسط، وأشرف مع د.صورية مولوجي على تحرير كتاب جماعي بالكراسك حول : المجتمع والجائحة. كما نشر عددا من المقالات والأوراق البحثية في الموضوعات ذات العلاقة بالخطاب الديني والتربوي في الجزائر. وكانت آخر ثلاث أوراق منشورة: - الشباب وخطابات المرجعيات الدينية في الجزائر. نتائج دراسات ميدانية (مقال مشترك)، مجلة إنسانيات، عدد سوسيوأنثروبولوجيا الديني في منطقة المتوسط، ج1، رقم 95، 2022. - الخطاب الديني الممأسس في الفترة الأولى من الجائحة في الجزائر، ضمن الكتاب الجماعي: المجتمع والجائحة،2022.- الجيل الثاني لكتب التربية الإسلامية في الجزائر: المضامين والرهانات، منشورات المجلس الإسلامي الأعلى، 2021.
سهام بوخانوش
سهام بوخانوش
intervenant
السيرة الذاتية
•
intervention_summary
المعلومة و التغطية الإعلامية للألعاب (كوفيد 19)
السيرة الذاتية
مدير بحث في علم الاجتماع بمركز البحث في العلوم الاجتماعية والثقافية وهران. مدير قسم المدن والأقاليم، حيث يساهم في إنجاز البحوث المتعلقة بالديناميات الاجتماعية، والتنمية الحضرية، وتهيئة الإقليم.
intervention_summary
العنف في الوسط المدرسي بالجزائر،الفاعلون,المؤشرات و المضامين,عناصر للنقاش
السيرة الذاتية
• فؤاد نوار: باحث دائم بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية،
مهتم بمؤسسات التنشئة الاجتماعية وأنظمة التكوين فيها، ترتبط آخر منتجاته العلمية بدراسة المآلات المهنية لحاملي الشهادات الجامعية، وبالشباب وسؤال الاعتراف. ينتمي حاليا لفريق البحث " مكونو المدارس العليا لتكوين الأساتذة بالجزائر. الملامح السوسيولوجية".
نبيل عوفان
نبيل عوفان
intervenant
intervention_summary
التلقيح و العدوى
السيرة الذاتية
أستاذ جامعي في المستشفيات وعضو اللجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي MESRS.dz
intervention_summary
التلقيح و العدوى
السيرة الذاتية
باحث ومدير بحث ، بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) في وهران، الجزائر. تتركز أبحاثه على علم النفس وعلوم الصحة السريرية.
بالكراسك
intervention_summary
أراء المواطنين حول ألعاب المتوسط زمن كوفيد 19
السيرة الذاتية
عالمة اجتماع، باحثة في مركز CRASC. مجال اهتمامها: علم اجتماع الأسرة
intervention_summary
أراء المواطنين حول ألعاب المتوسط زمن كوفيد 19
السيرة الذاتية
باحثة دائمة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية
intervention_summary
الخريطة الصحية لولاية وهران زمن الألعاب و الكوفيد19
السيرة الذاتية
حياة نمّوشي هي جغرافية وباحثة جزائرية في مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) بوهران. تندرج أعمالها ضمن مجال الجغرافيا الاجتماعية، مع اهتمام خاص بالديناميكيات المجالية، والتحولات الحضرية، وقضايا العقار في الجزائر. تركز أبحاثها على العلاقة بين المجال والتوسع الحضري والاستراتيجيات العقارية، خاصة في المناطق شبه الحضرية الجزائرية. كما تهتم بدراسة إنتاج المجالات الترابية، وتحولات الفضاءات الحضرية، والقضايا الاجتماعية المرتبطة بالتخطيط والتهيئة العمرانية
intervention_summary
الفاعلون المؤسساتيون في تنظيم الألعاب المتوسطية
السيرة الذاتية
باحثة بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) في وهران، متخصصة في علم الاجتماع الصحي. وهي أيضًا عضو في وحدة أبحاث العلوم الاجتماعية والصحة (GRAS). تركز أبحاثها على القضايا الاجتماعية المتعلقة بالصحة والتفاعلات بين المجتمع والرعاية الصحية والسياسة العامة.
intervention_summary
ما هي المرجعية الثقافية وماهي مستوياتها ؟ و كيف يمكن مقارنتها في الجزائر اليوم و ربطها بمسألة الاعتراف ؟
السيرة الذاتية
مدير بحث بمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (وهران، الجزائر)، حاصل على دكتوراه في الفلسفة. تتمحور اهتماماته البحثية حول: الخطاب الصوفي، وتحليل التحولات الثقافية والدينية في الجزائر، مع تركيز خاص على القضايا التربوية ومضامين المواد المدرسية في العلوم الاجتماعية والإنسانية. أشرف وشارك في عدة مشاريع بحثية، من بينها : "مشروع حول المقاربة بالكفاءات"، " قاموس الكتب المدرسية في العلوم الاجتماعية والإنسانية من 1963 إلى 2019". قدّم العديد من المداخلات العلمية ونشر عديد الدراسات، من بينها: " تطور ثيمات ومواضيع الفلسفة في التعليم الثانوي"، "الفلسفة في المؤسسة التربوية والجامعية: واقع وإشكالات"،" خطاب المواطنة في الجزائر من خلال منهاج وكتب الفلسفة"، " إشكالية الثقافة الجزائرية بين الأحادية والتعددية " و"الكفاءة الثقافية في كتاب الفلسفة للطور الثانوي"
intervention_summary
ما هي المرجعية الثقافية وماهي مستوياتها ؟ و كيف يمكن مقارنتها في الجزائر اليوم و ربطها بمسألة الاعتراف ؟
السيرة الذاتية
حيرش بغداد محمد، مدير بحث، CRASC

باحث دائم برتبة مدير بحث منذ 2016، متخرّج من قسم الفلسفة بجامعة السانيا-وهران. يزاوج الباحث بين البحث الفلسفي وبين البحث الأنثروبولوجي الميداني منذ التحاقه بالمركز سنة 2006. ويواصل اليوم أبحاثه مشتغلا على الممارسات الاجتماعية والثقافية اليومية والمحلية من أجل التّعرف على آليات تشكلها واستمراريتها.
الصور
محاضرات موضوعاتية و عرض إشكاليات بحثية