Logo du CRASC
CRASC Titre logo
الخيال الروائي وإشكالات التاريخ والذاكرة

الخيال الروائي وإشكالات التاريخ والذاكرة

مقاربات متعددة
السنة : 2021 isbn : 978-9931-598-29-9

toc

7 قائمة المساهمين 11 مقدمة حسن ريماون 17 مقدمة كاهينا بوانان الفصل الأول ديناميكية الهوية في الكتابة والفكر التاريخي 29 إعادة كتابة التاريخ واستحضار الذاكرة: حالة زيمبابوي في رواية ستانليك سامكانج بناودة لبداي 41 مصير يوسف شاهين (1997) أو تكييف النصوص والتاريخ مع العصر الحاضر برناديت ري ميموسو-رويز الفصل الثاني كتابة ملامح وصور التاريخ 55 صورة العربي، بين الصور والخيال في «مورسو، تحقيق معاكس» لكامل داود حنان ساياد البشير 63 الكوميديا في السرد المأساوي. حالة قصص شوقي عماري واردا ديردور ومحمد الأمين روباي-شورفي 77 الهوية والتاريخ في القصص المصورة الجزائرية. دراسة حالة ليلى دنيا ميموني-مسلم 89 التسلسل الأحداثي للإحالة التاريخية في روايات بوزيان بن عاشور. حالة «الحارس المنسي» نادية بن عشور   103 نحو قراءة نموذجية للثورة الجزائرية حكمت ساري-علي 109 دور الروايات في بناء الهوية محمد هشام آيت عبد القادر الفصل الثالث البنية المؤلمة للتاريخ 127 انعكاس الهوية في المفهوم الزماني-المكاني زينب شاوش-رمضان 135 إعادة بناء الهوية أو الشخصية المزدوجة كمكان للكتابة في أدب المهاجرين لطيفة ساري-محمد 149 مخطط لعلم اجتماع الهجرة السرية: التاريخ

abstract

يهدف هذا العمل إلى استكشاف الروابط التي تربط بين البناء الذي يُحيي ثلاثية «التاريخ والذاكرة» ومسألة علاقتها بالأدب. ويشكل جوهر هذا الكتاب نتاج مشروع بحثي أُجري في مركز أبحاث الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية. ويهدف المشروع، الذي يحمل عنوان ”الهوية في خدمة التاريخ والذاكرة“، إلى فك رموز وتحليل ثم تفسير طرق وشروط تكوين المعرفة التاريخية، والذاكرة الجماعية وكذلك الفردية. إن الثلاثية المكونة من التاريخ والذاكرة والأدب تثير التساؤلات من نواحٍ عديدة. تغرقنا هذه الفئات الثلاث في الماضي القريب أو البعيد، وإذا كان ذلك واضحًا بالنسبة للذاكرة والتاريخ، فإنه لا يقل وضوحًا بالنسبة للأدب. يتعلق الأمر هنا في المقام الأول بالرواية، دون أن نقتصر في نهجنا على الرواية التاريخية التي قد تكون أحيانًا موثقة بقدر ما هي عمل تاريخي بحد ذاته. إن كتابة التاريخ التي انتشرت في أوروبا في القرن التاسع عشر على وجه الخصوص، وعلى الرغم من شكوكها المعلنة تجاه الخيال وأسلوبها الوضعي، لا تقل عن ذلك في سعيها إلى صياغة رواية وطنية، كما تشير إلى ذلك في فرنسا أعمال ميشيل أو لافيس. ستستمر مصائر هذين التعبيرين عن الفكر، الأدب الروائي وعلم التأريخ، في الواقع حتى يومنا هذا في التداخل، حتى لو كان لكل منهما ميل إلى ترك بصمته