Logo du CRASC
CRASC Titre logo
الأمير عبد القادر الجزائري

الأمير عبد القادر الجزائري

المثقف الأديب والمتصوف - الجزء الثاني
السنة : 2022 isbn : 978-9931-598-37-4

toc

الجزء الثاني 13 كلمة السيد مدير مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية عمّار مانع تقديم 15 باللّغة العربية 13 باللّغة الفرنسية محمد داود وعبد الكريم حمو المحور الثاني : الأدب وجماليات الكتابة 29 الروافد المعرفية في الرسائل الأميرية بن عبد الله مفلاح 53 رموز المقاومة الجزائرية من خلال الشعر الشعبي الجزائري : الأمير عبد القادر - أنموذجاً - الشــايـب ورنيـقي 67 البعد الرّوحي لشخصية الأمير عبد القادر في القصيدة الشعبية الجزائرية : ديوان الكنز المكنون في الشعر الملحون للشاعر بن رامي مسعود - أنموذجا - سالم بن لباد 79 الأبعاد الفنية في شعر الأمير عبد القادر، دراسة للصورة الشعرية في القصيدة الصوفية قصيدة "مسكين لم يذق طعم الهوى" - أنموذجا - محمد لعمري 97 تجليات الهوية في الخطاب الشعري عند الأمير عبد القادر شهيرة برباري 121 مقاومة الأمير عبد القادر في الشعر الشعبي الجزائري، سؤال الجمالي والتاريخي صالح جديد 139 الإنتاج الأدبي واللغوي عن مقاومة الأمير عبد القادر : الشعر الشعبي أنموذجا عبد الجليل رحموني 159 رؤيا الذات للواقع في شعر الأمير عبد القادر (قراءة في المضمون الشعري) أحمد عراب 177 وجدانيات الأمير عبد القادر الجزائري في ضوء معادلة "بوزيمان" وسيلة مرباح 27 لغة الكتابة لدى الأمير عبد القادر (باللّغة الفرنسية) جليلة دشاش 205 التركيب البلاغي في شعر الأمير عبد القادر الجزائري فاطمة صغير المحور الثالث : التصوف والتجليات الإلهية 221 البعد الحجاجي في الإشارات الصوفية عند الأمير : تحليل وظيفي لبعض مواقفه خديجة الصافي 247 مكانة الإنسان في التصوف العملي عند عبد القادر الجزائري عبد الحميد سيد حافظ 259 الأمير عبد القادر :نموذج الفقيه، المتصوّف الثائر : دراسة في مرحلة ما قبل نفيه صالح علواني 287 التزكية وأثرها في السلوك الأمثل : الأمير عبد القادر الجزائري - أنموذجا - عيادة بن أيوب الكبيسي 309 عرفانية الأمير عبد القادر : من تجربة الارتقاء إلى نشوة الاهتداء فريدة مولى 323 إسهامات الأمير عبد القادر في تقريب العرفان الأكبري قويدري الأخضر 343 ملامح الفلسفة الغنوصية في الخطاب الشّعري الصّوفي للأمير عبد القادر (ت : 1883م) أمحمد سحواج 357 تقنيَّات كتابة المقامات الصُّوفيَّة عند الأمير عبد القادر الجزائريِّ فارس لزهـر 377 أقاليم الروح في التّصوف الإبداعي والإبداع الصوفي عند الأمير عبد القادر زينب لوت 387 نظرية المعرفة بين الأمير عبد القادر والغزالي وابن تومرت بلقاسم فيلالي 415 التصوف والدولة في فكر الأمير عبد القادر أو الائتلاف بين الطريقتين القادرية والرحمانية ﺃنموذجا 1832-1847م محمود بوكسيبة 427 تجليات الحضور العرفاني لـلأمير من خلال كتابات تلاميذه الشاميين عبد الرزاق البيطار وعبد المجيد الخاني ﺃنموذجا محمد طيبـي 47 الامير عبد القادر، القائد والشاعر الصوفي ورؤيته للعالم (باللّغة الانجليزية) جميلة بن شنان 67 الأمير بين الشرق والغرب (باللّغة الفرنسية) دليلة حساين دوادجي

abstract

يعتبر الأمير عبد القادر ابن محي الدين بن مصطفى بن محمد (1808-1883) من القيادات الفذة التي أثّرت تأثيرا كبيرا في تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر، فهو من أبرز شخصيّات القرن التّاسع عشر، إذ لا تزال سيرته تُثير الجدل وتُسيل الكثير من الحبر. وقد بلغ صيته وصدى أعماله مختلف أصقاع العالم، ذلكم بخوضه مقاومة شاقة وطويلة ضد الاستعمار الفرنسي، وإصراره الدفاع عن الأرض والوطن والهوية، بالرغم من الإكراهات والصعاب الكثيرة والمتنوعة. وكم كانت معاناته كبيرة بسبب مواقفه الوطنية ؟ إذ تم سجنه بقصر أمبواز الفرنسي في نهاية حربه ضد الفرنسيين، ومن ثمّ تهجيره إلى مدينة دمشق السورية. وكانت هذه الأوضاع القاهرة مناسبة مؤلمة، لكنه عرف كيف يستغلها استغلالا ذكيا، فسخرها للكتابة والتأليف وللأعمال الخيرية. والجدير بالذكر أن حياة الأمير مرت بثلاث مراحل : مرحلة التعلم والتزود بنور المعرفة اللغوية والشرعية والفلسفية في شبابه، وامتهانه لمهنة التعليم، وزيارته للكثير من الدول العربية، ثم مرحلة المقاومة بعدما تمت مبايعته أميرا للقبائل الجزائرية، ثم تأتي المرحلة الثالثة والأخيرة من مراحل حياته التي كرسها للقلم والتأمل الفكري. وفي هذا الصدد نجد أن أغلب الباحثين في تاريخ الجزائر المعاصر قد توجهوا إلى اهتمامهم بالجوانب السياسية والعسكرية والاستراتيجية التي ميزت مسيرته، وقلّت دراساتهِم لحياته الثقافية والمعرفية. ولم يكن الأمير عبد القادر مؤسسا للدولة الجزائرية الحديثة، ومتزعما للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي فحسب، بل كان شاعرا متصوفا، وباحثا في الفكر وفي العديد من القضايا المعرفية. كان من خلال آرائه الفكرية والأدبية، إنسانا متحررا ومتجاوبا مع عصره، وحاملا لمشروع إنساني تجاوز به الحدود المحلية والقومية. كما ترك تراثا ثريا ومؤلفات هامة، نذكر منها على وجه الخصوص كتاب «المواقف» في التصوف، ورسالة «ذكرى العاقل وتنبيه الغافل» الموجهة للفرنسيين، تناول فيها فضل العلم والعلماء على المجتمعات. وكانت له أقوال كثيرة في الشعر، ورسائل عديدة تناول فيها مختلف القضايا التي تبرز إبداعه ومكانته الأدبية والروحية. وإلى جانب تعاطيه القلم كان يسعى في العديد من المناسبات إلى تقريب الرؤى بين الشرق والغرب، والدعوة إلى حوار الثقافات والديانات.