Logo du CRASC
CRASC Titre logo
المعرفي و الإيديولوجي في الكتاب المدرسي

المعرفي و الإيديولوجي في الكتاب المدرسي

العلوم الإنسانية في التعليم الثانوي
السنة : 2012 isbn : 978-9961-813-49-2

toc

توطئة 7 تأبين الأستاذ الباحث الراحل أحمد كرومي محمد غالم مقدمة الكتاب، محمد غالم 11باللغة العربية 5 باللغة الفرنسية القسم الأول: المنظومة التربوية و العلوم الإنسانية: بحث في السياق و الممارسة 25 العلوم الإنسانية و الاجتماعية ضمن حقل المعرفة حول المجتمع و المنظومة التربوية الجزائرية حسن رمعون 33 الإصلاح التربوي و البعد التاريخي: تحديات الصراع وتجليات الانسجام لخضر لكحل 13 من الإيطيقا إلى التربية في كتب الفلسفة للتعليم الثانوي (باللغة الفرنسية) مصطفى حداب القسم الثاني:العلوم الإنسانية في الثانوي اليوم: تحليل الكتب المدرسية 65 المنهاج و كتاب "إشكاليات فلسفية" : رهانات الإبستمولوجيا و تجليات الإيديولوجيا أحمد كرومي 79 قراءة نقدية للكتاب المدرسي للفلسفة الخاص بالسنة النهائية (الشعبة العلمية) عبد القادر مالفي 107 التاريخ في الثانوي: الكتاب المدرسي محمد غالم 133 الخطاب الديني في المدرسة الجزائرية بين المعرفي والأيديولوجي. كتاب العلوم الإسلامية في الثانوي نموذجا جيلالي المستاري 23 كتاب اللغة الفرنسية للسنة الأولى ثانوي: تمثلات الأنا والآخر (باللغة الفرنسية) نبيلة حميدو 35 إعادة بناء تمثلات اللغة الفرنسية في الجزائر عبر الكتاب المدرسي للسنة النهائية (باللغة الفرنسية) كهينة بوعنان نوار

abstract

يتضمَّن هذا المؤلَّف، باستثناء حالة واحدة، أعمال اليوم الدراسي: "إصلاح المنظومة التربويَّة والرهانات الإبستمولوجيَّة للكتاب المدرسي في العلوم الإنسانيَّة"، الَّذي نظَّمه فريق البحث "أماكن المعرفة، أماكن السلطة" في مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (Crasc)بتاريخ 30 جوان 2011. الهدف منه تحليل الإشكاليَّة القائمة بين المعرفة والأيديولوجيا، دون إغفال الإسهام السوسيو-أنثروبولوجي من حيث المنظورين النظري والمنهجي. نسعى من خلال محتويات الكتب المدرسيَّة إلى إدراك الاختيارات والتوجّهات البيداغوجيَّة والأيديولوجيَّة، فالبيداغوجيا والأيديولوجيا بينهما صلة وثيقة. تحاول المؤسّسات التعليميَّة الرسميَّة تحديد "المرجعيَّات" الخاصَّة بالمناهج الَّتي تؤطّر عمل مؤلّفي الكتب، إلّا أنَّ هؤلاء يتمكّنون دائمًا من التأثير على المحتويات والتوجّهات البيداغوجيَّة والأيديولوجيَّة، وذلك بسبب خلفياتهم المهنيَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة. وخلاصة القول، رغم كل الجهود الّتي قد تبذلها هذه المؤسَّسات لإضفاء طابع "الموضوعيَّة "على الكتب المدرسيَّة، فإنَّ هذه الكتب تظلّ تحمل، وبدرجة كبيرة، بصمة مؤلّفيها.