Logo du CRASC
CRASC Titre logo
كيف يدرس التاريخ في الجزائر

كيف يدرس التاريخ في الجزائر

السنة : 1995

toc

المدخلات باللغة العربية : مقدمة......................................................................................................................9 مكانة تدريس التاريخ في المعهد التكنولوجي للتربية محمد مديار، أستاذ التاريخ، سعيدة...........................................................................11 موقف التلميذ من مادة التاريخ في السنة التاسعة أساسي أحمد قرينيك، مفتش التاريخ – مستغانم..................................................................27 بين الخطاب الإيديولوجي و التاريخ : كتاب السنة الثانية ثانوي محمد غالم، مخبر العلوم الاجتماعية و العالم العربي - جامعة وهران........................67 دراسة مقارنة لكتابي التاريخ للسنة النهائية في الجزائر وتونس حسين حمّاد، معهد العلوم الاجتماعية - جامعة قسنطينة.......................................77 تطور تدريس التاريخ في السلكين الإعدادي والثانوي بالمغرب عمر بن بادة، مفتش التاريخ، الدار البيضاء- المغرب الأقصى...................................97 المدخلات باللغة الفرنسية : مقدمة....................................................................................................................9 المكانة الاجتماعية للتاريخ – عناصر تفكير - مصطفى حداب، معهد علم النفس – جامعة الجزائر...........................................15 كتاب التاريخ المدرسي و الخطاب الايديولوجي في الطور المتوسط - رضوان عناد ثابت، مخبر التاريخ و الانتروبولوجيا – جامعة وهران..........................35 حول تدريس التاريخ في الجزائر : أزمة الهوية عبر المدرسة - حسن رمعون، مخبر العلوم الاجتماعية و العالم العربي – جامعة وهران.............47

abstract

يمثّل الكتاب الموسوم "كيف يُدرَّس التاريخ في الجزائر؟"، الذي أشرف عليه كل من حسن رمعون ومحمد غالم، دراسة نقدية في مضامين ومناهج وأهداف تعليم التاريخ في المدرسة الجزائرية منذ الاستقلال، وقد صدر هذا العمل ضمن منشورات مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران، إذ ثمّن جانبا هاما من الملتقى المنظّم يومي 26 و 27 فبراير 1992، وتناول بالبحث والتحليل الكيفية التي يساهم بها تعليم التاريخ في بناء الهوية الوطنية، وترسيخ الشرعية السياسية، ونقل الذاكرة الجماعية. يبيّن المؤلفان أنّ تدريس التاريخ في الجزائر على مستوى المدرسة ظلّ لفترة طويلة متأثراً ببعد إيديولوجي واضح. فبعد سنة 1962 سعت الدولة الجزائرية إلى إعادة بناء سردية وطنية قادرة على تشكيل قطيعة معرفية مع الكتابة التاريخية الاستعمارية الفرنسية، وقد هدفت هذه العملية إلى إعادة الاعتبار للماضي الوطني، وتمجيد حرب التحرير، وتعزيز الوحدة الوطنية عبر هذه السردية، ولا يخلو هذا التوجّه من قراءة انتقائية للماضي، التي تُعلي من شأن الذاكرة الرسمية على حساب التعدّد التاريخي النقدي وتنوّع التأويلات.